فهرس الكتاب

الصفحة 74 من 1105

رِباضها , ووسطها , وأعلاها؛ لمن ترك المراء وهو صادق, ذروا المراء؛ فإن أولَ ما نهاني عنه ربي بعد عبادة الأوثان المراءُ"الحديث."

رواه الطبراني في"الكبير" [1] .

115 - (3) [ضعيف] ورُوي عن ابن عباس رضي الله عنهما؛ أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:

"كفى بك إثمًا أنْ لا تزالَ مُخاصمًا".

رواه الترمذي وقال:"حديث غريب" [2] .

116 - (4) [ضعيف جدًا] وعن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي - صلى الله عليه وسلم:

"إن عيسى عليه السلام قال: إنما الأمورُ ثلاثةٌ: أمرٌ تَبَيَّن لك رُشدُه؛ فاتَّبِعهُ، وأمرٌ تَبَيَّن لك غَيُّهُ؛ فاجْتَنِبْهُ، وأمرٌ اختُلِف فيه؛ فَرُدَّه إلى عالِمهِ [3] ".

رواه الطبراني في"الكبير"بإسناد لا بأس به [4] .

(1) (ج8/ 178/ 7659) ، وفيه (كثير بن مروان الفلسطيني) ، قال الهيثمي:"وهو ضعيف جدًا". ونقله الجهلة وأقروه، ومع ذلك قالوا:"ضعيف"فقط!!

ثم إن شيخه (عبد الله بن يزيد بن آدم الدمشقي) ، قال أحمد:"أحاديثه موضوعة"فهو الآفة، فقد رواه ابن عساكر في"التاريخ" (33/ 367 - 368) من طريق آخر عنه.

(2) قلت: يعني ضعيف، وقد بينت علته في"الضعيفة" (4096) .

(3) في الأصل وغيره: (عالم) ، والتصويب من"المعجم"، والمخطوطة.

(4) كذا قال، وفيه البأس كله، كيف لا وفيه (أبو المقدام) ، وهو (هشام بن زياد القرشي) ، وهو متروك، وظني أنه ظنه غيره، وجهل هذا كله المعلقون الثلاثة فحسنوه! وبيانه في"الضعيفة" (5034) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت