فهرس الكتاب

الصفحة 1047 من 1105

يُضْرَمُ بينهما نارٌ، ثُمَّ يُقْفَلُ ثُمَّ يُلْقَى أوْ يُطْرَحُ في النارِ، فذلك قوله: {لَهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِنَ النَّارِ وَمِنْ تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ ذَلِكَ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِ عِبَادَهُ يَا عِبَادِ فَاتَّقُونِ} ، وذلك قولُه: {لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَهُمْ فِيهَا لَا يَسْمَعُونَ} ؛ قال: فما يُرَى أنَّ في النارِ أحدًا غَيْرُهُ.

رواه البيهقي بإسناد حسن موقوفًا [1] .

2176 - (7) [ضعيف] ورواه أيضًا بنحوه من حديث ابن مسعود بإسناد منقطع.

(قال الحافظ) :

"سُوَيْدُ بن غَفَلَةَ ولد في العام الذي ولد فيه النبي - صلى الله عليه وسلم -، وهو عام الفيل، وقدم المدينة حين دفنوا النبي - صلى الله عليه وسلم -، ولم يره، وتوفي في زمن الحجاج، وهو ابن خمس وعشرين، وقيل: سبع وعشرين ومئة".

(1) قلت: بل هو مقطوع؛ لأن سويد بن غفلة ليس صحابيًا كما يستفاد من ترجمة المؤلف وغيره إياه، فلو أنه رفع الحديث لكان مرسلًا، فكيف وهو لم يرفعه. فتأمل. ثم إن في إسناده في"البعث" (286/ 592) (أبو خالد) وهو (يزيد بن عبد الرحمن الدالاني) ، وهو ضعيف. ومن طريقه رواه ابن أبي شيبة أيضًا (13/ 556/ 17263) ، وعنه أبو نعيم في"الحلية" (4/ 176) . وأما الجهلة فقالوا:"حسن موقوف"!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت