"ما من رجلٍ يصلي الصلوات الخمسَ، ويصوم رمضانَ، ويُخرجُ الزكاة، ويجتنبُ الكبائرَ السبعَ؛ إلا فُتِحَتْ له أَبوابُ الجِنانِ، وقيل له: ادخل بسلام".
رواه النسائي واللفظ له، وابن ماجه [1] ، وابن خزيمة وابن حبان في"صحيحيهما"، والحاكم؛ إلا أنهم قالوا:
"فُتحت أَبوابُ الجنةِ الثمانيةِ يومَ القيامةِ، حتى إنها لَتَصْطَفِقُ، ثم تلا: {إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا} ".
وقال الحاكم:"صحيح الإسناد" [2] .
211 - (3) [ضعيف] ورُوي عن أنس بنِ مالكٍ رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:
"إن أوَّل ما افترضَ اللهُ على الناسِ من دينهِم الصلاةُ، وآخرَ ما يَبقى الصلاةُ، وأولَ ما يحاسبُ به الصلاةُ، ويقولُ اللهُ: انظروا في صلاةِ عبدي؛ فإن كانت تامةً؛ كُتِبت تامةً، وإن كانت ناقصةً؛ يقول: انظروا، هل لعبدي من تَطوُّعٍ؟. فإن وُجد له تَطَوُّع، تَمَّتِ الفريضةُ من التَّطَوُّع. ثم قال: انظروا هل زكاتُه تامة؟ فإن كانت تامةً؛ كُتبت له تامة، وإن كانت ناقصةً؛ قال: انظروا هَل له صدقة؟ فإن كانت له صدقة تَمَّتْ له زكاته".
رواه أبو يعلى.
212 - (4) [ضعيف] وعن جابر بن عبد اللهِ رضي الله عنهما عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:
"مفتاحُ الجنةِ الصلاةُ".
(1) لم أره عند ابن ماجه، ولا عزاه إليه السيوطي في"الزيادة".
(2) كذا قال، وفيه عندهم جميعًا (صهيب مولى العتواريين) قال الذهبي:"لا يكاد يعرف".