فهرس الكتاب

الصفحة 216 من 1105

418 - (4) [موضوع] وعن بن مسعودٍ رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:

"اثنتا عشْرةَ ركعةً تصليهن من ليلٍ أو نهارٍ، وتَتَشَهَّدُ بين كل ركعتين، فإذا تَشَهدْتَ في آخر صلاتِك فأثنِ على الله عز وجل، وصلِّ على النبي - صلى الله عليه وسلم -، واقرأ وأنت ساجد: {فاتحة الكتاب} سبعَ مرات، و {آية الكرسي} سبعِ مرات، وقل، (لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملكُ، وله الحمدُ، وهو على كل شيء قدير) عشر مرات، ثم قل: (اللهم إني أسألك بِمعاقدِ العزِّ من عرشك، ومُنتهى الرحمة من كتابك، واسمِك الأعظم، وجَدِّك الأعلى، وكلماتِك التامة) ، ثم سَلْ حاجتَك، ثم ارفع رأسَك، ثم سلم يمينًا وشمالًا, ولا تعلِّموها السفهاء، فإنهم يدعون بها فيستجابون".

رواه الحاكم [1] ، وقال:

"قال أحمد بن حرب: قد جرَّبته فوجدته حقًا. وقال إبراهيم بن علي الدَّبيلي [2] : قد جرَّبته فوجدته حقًا. وقال الحاكم: قال لنا أبو زكريا: قد جرَّبته فوجدته حقًا. قال الحاكم: قد جرَّبته فوجدته حقًا، تفرد به عامر بن خداش، وهو ثقة مأمون"انتهى.

قال الحافظ:

"أما عامر بن خداش هذا هو النيسابوري، قال شيخنا الحافظ أبو الحسن: كان صاحب مناكير، وقد تفرد به عن عمر بن هارون البلخي، وهو متروك متهم، أثنى عليه ابن مهدي وحده فيما أعلم، والاعتماد في مثل هذا على التجربة لا على الإسناد [3] . والله أعلم".

(1) الإطلاق يوهم أنه في"المستدرك"، وليس فيه، وذكر ابن عراق في"تنزيه الشريعة" (2/ 112/ 92) أنه رواه الحاكم في"المائة"وغيرها. ومن طريق الحاكم رواه الأصبهاني في"الترغيب" (2/ 813/ 1994) ، وكذا ابن الجوزي"الموضوعات" (2/ 142) . ورواه البيهقي في"الدعوات الكبير" (2/ 157/ 392) عن عامر بن خداش عن عمر بن هارون البلخي.

(2) نسبة إلى (دَبيل) ، وهي من قرية (الرملة) .

(3) قلت: بل لا يجوز الاعتماد في مثله على التجربة أيضًا، وما أحسن ما قاله الشوكاني في"تحفة الذاكرين" (ص 140) بعد أن ذكر كلام المؤلف هذا: =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت