مئةَ عامٍ، سير المضمَّر الجواد [1] "."
رواه أبو يعلى من طريق زبان بن فائد.
581 - (10) [ضعيف] ورواه [يعني حديث أبي أمامة الذي في"الصحيح"] الطبراني؛ إلا أنه قال:
"من صامَ يومًا في سبيل الله؛ بَعَّد الله وجهه عن النار مسيرة مئةِ عامٍ، رَكْضَ الفرسِ الجواد المضَّمر" [2] .
(فصل)
582 - (11) [ضعيف] عن عبد الله -يعني ابن أبي مُليكة- عن عبد الله -يعني ابن عمرو ابن العاصي- رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:
"إن للصائم عند فطره لَدعوةٌ ما تردّ".
قال: وسمعت عبد الله يقول عند فطره:
(اللهم إني أسألُك برحمتك التي وسعت كل شيء أن تففر لي -زاد في رواية: ذنوبي-) .
رواه البيهقي عن إسحاق بن عبيد الله عنه، وإسحاق هذا مدني لا يعرف [3] . والله أعلم.
(1) وكذا في"المجمع"وفي أبي يعلى (1/ 412) :"المضمر المجتهد"فلعله نسخة. انظر"الصحيحة" (2565) ، و (زبان) ضعيف.
(2) قلت: إسناده مسلسل بالضعفاء، وبيانه في"الضعيفة" (6910) .
(3) كذا قال، وفيه نظر، بينته في"الإرواء" (4/ 41 - 44) ، وخلاصته أنهم اختلفوا في اسم أبيه: هل هو (عُبَيد الله) مصغرًا، أم (عبد الله) مكبرًا، وفي نسبه: هل هو مدني أم شامي، وغير ذلك. وأنه أيا ما كان، فإنه إما مجهول، أو متروك، فالإسناد ضعيف على كل حال. وقد فات المؤلف عزوه لابن ماجه (1753) ، وحسنه الجهلة.