فهرس الكتاب

الصفحة 299 من 1105

يدخلَهُ، وذلك أن المؤمنَ يعدُّ فيه القوةَ من النفقةِ للعبادَةِ [1] ، وبعُدُّ فيه المنافقُ اتباعَ غَفَلاتِ المؤمنين، وإتباع عوراتِهم، فَغنْمٌ يَغْنَمُهُ المؤمنُ"."

وقال بندار في حديثه:

"فهو غَنْمٌ للمؤمنين يغتنمُه الفاجرُ" [2] .

رواه ابن خزيمة في"صحيحه"وغيره.

591 - (8) [موضوع] وروي عن أبي هريرة أيضًا قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:

"إذا كان أولُ ليلةٍ من شهر رمضانَ نظرَ اللهُ إلى خلقِهِ، وإذا نظر الله إلى عبدٍ لم يعذبْه أبدًا، ولله في كل يوم ألفُ ألفِ عتيق من النار، فإذا كانت ليلةُ تسع وعشرين، أعتق الله فيها مثل جميع ما أعتق في الشهر كله، فإذا كانت ليلةُ الفطر ارتجت الملائكة، وتجلى الجبارُ تعالى بنوره، مع أنه لا يصفه الواصفون، فيقول للملائكةِ وهم في عيدهم من الغد: يا معشر الملائكة! -يوحى إليهم- ما جزاء الأجيرِ إذا وفّي عمله؟ تقول الملائكة: يُوفَّى أجرَه. فيقول الله تعالى: أشهدُكم أني قد غفرتُ لهم".

رواه الأصبهاني.

592 - (9) [موضوع] وعن عبادة بن الصامت رضي الله عنه:

أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال يومًا وحضر رمضان:

"أتاكم رمضانُ، شهرُ بركةٍ، يغشاكم الله فيه، فينزلُ الرحمةَ، وبحطُّ"

(1) الأصل:"القوت من النفقة للعباد"، والتصحيح من ابن خزيمة (1884) . ومثله في"المسند"، (2/ 524) لكنه قدم وأخر، والبيهقي (3/ 304/ 3607) ، رووه عن كثير بن زيد عن عمرو ابن تميم، و (عمرو) هو العلة قال البخاري:"فيه نظر".

(2) قلت: وكذا هو في رواية أحمد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت