فهرس الكتاب

الصفحة 368 من 1105

رواه الطبراني في"الكبير"، ورواته محتج بهم في"الصحيح"؛ إلا أن فيهم رجلًا لم يسمَّ.

741 - (4) [ضعيف] ورواه أبو يعلى من حديث أنس، ولفظه. قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:

"إن الله تَطَوَّلَ على أهل عرفاتٍ يباهي بهم الملائكة، يقول: يا ملائكتي! انظروا إلى عبادي شُعثًا غُبرًا، أَقبلوا يضربون إليَّ من كل فجّ عميقٍ، فاُشهدكُم أَني قد غفرت لهم، وأجبت دعاءهم، وشَفَّعتُ رَغِيبهم (1) ، ووهبت مسيئهم لمحسنهم، وأَعطيتُ لمحسنيهم جميع ما سأَلوني غير التبعات التي بينهم، فإذا أفاض القوم إلى (جمع) ، ووقفوا وعادوا في الرغبة والطلب إلى الله، فيقول: يا ملائكتي! عبادي وقفوا فعادوا في الرغبة والطلب، فاُشهدكم أَني قد أجبتُ دعاءهم، وشَفَّعتُ رغيبهم [1] ، ووهبت مسيئهم لمحسنهم، وأعطيتُ محسنيهم جميعَ ما سألوني، وكَفَلْتُ عنهم التبعاتِ التي بينهم".

742 - (5) [ضعيف] وعن عباس بن مرداس رضي الله عنه:

أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دعا لأُمته عشيةَ عرفة، فأجيب: إني قد غفرت لهم ما خلا الظالم [2] ، فإني آخذ للمظلوم منه. قال: أيْ رَبِّ! إن شئتَ أَعطيتَ المظلومَ الجنة وغَفَرتَ للظالم. فلم يُجَبْ عشية عرفة. فلَما أصبح بـ (المزدلفة) أَعاد الدعاءَ فأجيبَ إلى ما سَئَلَ. قال: فضحك رسول الله - صلى الله عليه وسلم -أو قال: تبسم- فقال له أبو بكر وعمر رضي الله عنهما: بأَبي أنت وأمي! إنَّ هذه

(1) كذا الأصل، وفي أبي يعلى (3/ 1015) (رعبهم) إهمال النقط وكذا في المخطوطة، وأفاد الناجي (133/ 2) أن أكثر النسخ مطابقة لنسختنا، قال: وهو تصحيف. والصواب"رغبتهم"وهو تحقيق لقوله بعده في موضعين:"عادوا في الرغبة والطلب". وهذا موافق لطبعة عمارة.

(2) الأصل: (المظالم) ، والتصحيح من"ابن ماجه" (3013) وغيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت