كان فلانٌ رِدفَ [1] رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم عرفة، فجعل الفتى يلاحظ النساء وينظرُ إليهن، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم:
"ابن أخي! إن هذا يومٌ مَنْ مَلَكَ فيه سمعه وبصره ولسانه؛ غُفِر له".
رواه أحمد بإستاد صحيح، والطبراني.
ورواه ابن أبي الدنيا في"كتاب الصمت"، وابن خزيمة في"صحيحه" [2] . والبيهقي، وعندهم:
"كان الفضلُ بنُ عباس رديف رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. . ."الحديث.
744 - (7) [ضعيف] ورواه أبو الشيخ ابن حيان في"كتاب الثواب"، والبيهقي أيضًا (3) عن الفضل بن العباس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مختصرًا قال:
"من حفظ لسانَه وسَمْعَه وبَصَرَه يوم عرفة؛ غُفر له من عرفةَ إلى عرفة".
745 - (8) [ضعيف جدًا] ورُوي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:
"لو يعلم أهل الجمع بمن حَلُّوا؛ لاسْتَبْشَرُوا بالفضل بعد المغفرة".
رواه الطبراني والبيهقي [3] .
(1) (الرديف) و (الردف) بمعنى: هو الذي تحمله خلفك على ظهر الدابة.
(2) قلت: لكنه أعله بقوله فيه (4/ 261/ 2833) "وأنا بري من عهدة سكين بن عبد العزيز وأبيه".
قلت: وذلك لجهالتهما، وبهذا انتقد الناجي تصحيح المؤلف لإسناد أحمد وهو عنده (1/ 329) من طريقهما. ولم يعبأ بذلك المعلقون الثلاثة فركبوا رؤوسهم وحسنوه! وهو مخرج في"الضعيفة" (5960) ، مع بيان العلة القادحة فيه.
(3) أخرجاه من طريق الحسن بن عمارة، وهو متروك، وبه أعله ابن عدي، وخفي حاله على الهيثمي فقال:"وفيه من لم أعرفه"! وبيان هذا في"الضعيفة" (5104) .