فهرس الكتاب

الصفحة 372 من 1105

قضوا تَفَثَهم وقربوا قربانهم فتطهروا بها من الذنوب التي كانت عليهم، أَذن لهم بالزيارة إليه على الطهارة.

قيل: يا أمير المؤمنين فمن أَين حرم الصيام أيام التشريق؟

قال: لأن القوم زُوّارُ الله، وهم في ضيافته، ولا يجوز للضيف أن يصوم دون إذن مَن أضافه.

قيلَ: يا أميرَ المؤمنين! فَتَعَلُّقُ الرجل بأَستار الكعبة لأي معنى هو؟

قال: هو مثل الرجل بينه وبين صاحبه جناية، فيتعلق بثوبه، ويتنصَّل إليه، ويتخدع [1] له؛ ليهبَ له جِنايته.

رواه البيهقي وغيره هكذا منقطعًا.

ورواه أيضًا عن ذي النون من قوله. وهو عندي أشبه. والله أعلم.

(1) كذا وجد مصحْفًا، والصواب: (يخضع) كما نبّه عليه الناجي (134/ 1) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت