(العضاه) تقدم [1] .
و (التُّرْعَة) بضم التاء المثناة فوق وسكون الراء بعدهما عين مهملة مفتوحة: هي الروضة، والباب أيضًا، وهو المراد في هذا الحديث.
772 - (8) [ضعيف] فقد جاء مفسرًا في حديث أبي عنبس بن جبر رضي الله عنه:
أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لأُحُد:
"هذا جبل يحبنّا ونحبّه، على باب من أبواب الجنة، وهذا عَير جبل يبغضنا ونبغضه، على باب من أَبواب النار".
رواه البزار، والطبراني في"الكبير"و"الأوسط".
773 - (9) [ضعيف] ورُوي عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:
"أحُدٌ ركن من أركان الجنة".
رواه أبو يعلى والطبراني في"الكبير".
774 - (10) [منكر جدًا] وعن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه قال:
كنت أرمي الوحشَ وأصيدها، وأهدي لحمها إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:
"أما لو كنت تصيدها بـ (العقيق) [2] لشيّعْتُك إذا ذهبتَ، وتلقَّيتُك أذا جئت؛ فإني أحبُّ العقيق".
رواه الطبراني في"الكبير"بإسناد حسن [3] .
(1) يعني في"الصحيح/ الحديث الثالث"، وهي بكسر العين المهملة وبالضاد المعجمة وبعد الألف هاء، جمع (عضاهة) ، وهي شجر الخمط.
(2) واد قرب (ذي الحليفة) .
(3) قلت: كلا؛ فإن فيه موسى بن محمد التميمي، وهو كما قال البخارى:"مكر الحديث"، وقد خرجته في"الضعيفة"برقم (5869) .