رواه ابن أبي الدنيا والبزار، والطبراني في"الثلاثة"، بأسانيد أحدها حسن، والحاكم وقال:
"صحيح على شرط مسلم" [1] .
957 - (21) [موضوع] وعن جابرٍ رضي الله عنه قال: قالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:
"ما أَنْعَمَ الله على عَبْدٍ مِنْ نِعْمَةٍ فقال: (الحمدُ لله) إلاَّ أدَّى شُكْرَها، فإن قالَها ثانيًا جَدَّدَ الله لَهُ ثَوابَها، فَإِنْ قالَها الثالِثَةَ غَفَرَ الله له ذُنوبَه".
رواه الحاكم وقال:"صحيح الإسناد".
(قال الحافظ) :
"في إسناده عبد الرحمن بن قيس أبو معاوية الزعفراني واهي الحديث، وهذا الحديث مما أنكر عليه".
958 - (22) [ضعيف] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:
"كلُّ كلامٍ لا يُبْدَأُ فيه بـ (الحَمْدُ لله) ؛ فهو أَجْذَمُ".
رواه أبو داود واللفظ له، وابن ماجه، والنسائي وابن حبان في"صحيحه"؛ إلا أنهما قالا:
"كلُّ أَمْرٍ ذي بالٍ لا يُبْدَأُ فيه بِحَمْدِ الله فهو أقْطَعُ" [2] .
(قال الحافظ) :"وفي الباب بعده أحاديث في الحمد".
(1) كذا قال! وفيه علل، وبيانها في"الضعيفة" (632) .
(2) قلت: فيه عندهم جميعًا ضعف واضطراب في متنه، تراه مبينًا في أول"إرواء الغليل"رقم (1 و2) . وقد صح بلفظ:"كل خُطبة ليس فيها تشهد؛ فهي كاليد الجذماء". وهو مخرج في"الصحيحة" (169) وغيره.