976 - (4) [ضعيف] وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:
"مَنْ قَرأَ في لَيْلةٍ: {فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا} ؛ كانَ له نورًا مِنْ (عَدنِ أبْيَنَ) إلى مكَّةَ حَشْوُهُ الملائكةُ".
رواه البزار ورواته ثقات؛ إلا أن أبا قُرة [1] الأسدي لم يرو عنه فيما أعلم غير النضر بن شميل [2] .
977 - (5) [ضعيف] وعن ابن مسعود رضي الله عنه؛ أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:
"مَنْ قَرَأَ كُلَّ ليلةٍ {الواقعة} لَمْ تُصِبْهُ فاقَةٌ، وفي {المسبَّحات} آية كَأَلْفِ آيةٍ".
ذكره رزين في"جامعه"، ولم أره في شيء من الأصول، وذكره أبو القاسم الأصبهاني في كتابه بغير إسناد [3] .
978 - (6) [موضوع] وروي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:
"مَنْ قَرَأ سورةَ {الدخانِ} في ليلةٍ؛ أصبحَ يَسْتَغْفِرُ له سبعونَ ألْفِ ملكٍ".
(1) في الأصل والمخطوطة: (أبا فروة) ، وهو خطأ، والتصحيح من"زوائد البزار"وكتب الرجال.
(2) قلت: وهذا معناه في اصطلاحهم أنه مجهول، وقد صرح بجهالته الذهبي والعسقلاني.
كما ذكرته في"الضعيفة" (5134) .
(3) قلت: هذا يوهم أنه ذكره بتمامه، وهذا خلاف الواقع، فإنما عنده في"الترغيب" (1/ 399/ 930) الشطر الأول منه، وغفل الجهلة عن هذا الخطأ بل أقروه، وزادوا عليه أنهم عزوه إلى ثلاثة من الحفاظ منهم البيهقي، وإنما أخرجوا الأول!! وهو في"الضعيفة" (289) .
وأما الشطر الآخر فروي إسناد آخر فيه مجهول عن العرباض بن سارية نحوه. وهو مخرج في"التعليق الرغيب" (1/ 210) ، ومضى في (6 - النوافل/9) . فالحديث ملفق من حديثين، جعلهما رُزين حديثًا واحدًا، وله أمثلة، أظن أنه تقدم بعضها.