رواه الطبراني في"الأوسط"بإسناد لا بأس به [1] .
1033 - (6) [منكر] وروي عن أنسٍ رضي الله عنه قال: قال رسول الله:
"مَنْ صلَّى عليَّ في يومٍ ألفَ مَرّةٍ؛ لَم يَمُتْ حتى يرى مَقْعَدَهُ مِنَ الجَنَّةِ".
رواه أبو حفص ابن شاهين [2] .
1034 - (7) [منكر] وروي عن أبي كاهل رضي الله عنه قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم:
"يا أبا كاهِلٍ! مَنْ صَلَّى عليَّ كلَّ يومٍ ثلاثَ مرَّاتٍ، وكُلَّ ليلةٍ ثلاثَ مرَّاتٍ؛ حُبًَّا أو شوقًا إليَّ؛ كان حقًّا على الله أن يغفِرَ له ذنوبَه تلك الليلةِ وذلك اليومِ".
رواه ابن أبي عاصم، والطبراني في حديث طويل؛ إلا أنه قال:
"كان حقًّا على الله أنْ يغفرَ له بكلِّ مرَّةٍ ذنوبَ حَوْلٍ" [3] .
(1) كذا قال، وأعله الهيثمي بقوله:"وفيه رواٍ لم أعرفه"، ولم يصب. والعلة أبو جعفر الرازي سيىء الحفظ، وقد خالف الأحاديث الصحيحة المطبقة على"صلى الله عليه عشرًا"، فقال هو على لسان النبي - صلى الله عليه وسلم:"صليتُ عليه عشرًا"فهو منكر أيضًا. وهو مخرج في"الضعيفة" (5141) ، ومن هنا يتبين خطأ السخاوي في متابعته (ص 78) المنذري على التحسين.
(2) قلت: يعني في كتابه"الترغيب" (ق 261/ 2) ، وفيه ضعيف وآخر ليس بثقة، وبيانه في"الضعيفة" (5110) ، وقد استنكره الحافظ العسقلاني والسخاوي.
(3) هذا خطأ من المؤلف رحمه الله نبَّه عليه الناجي رحمه الله، فإن رواية الطبراني في الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - هي مثل رواية ابن أبي عاصم (48 - 49) ، أما التي عزاها للطبراني فهي في جملة أخرى قفز بصر المؤلف عنها إلى هذه التي ذكرها، وهي بعد جملة (الصلاة) ، ونصها في"معجم الطبراني الكبير" (18/ 361 - 362/ 928) :
"اعلمن يا أبا كاهل! أنه من شهد أن لا إلا الله وحده مستيقنًا به، كان حقًا على الله أن يغفر بكل مرة (الأصل واحدة) ذنوب حول".
وكذا في"مجمع الزوائد" (4/ 218 - 219) ، وذكر عن الذهبي أن إسناده مظلم.
وقد ذكر المؤلف الحديث بتمامه في آخر كتابه (24 - التوبة/9 - الترغيب في الخوف) ، وفيه سقط أيضًا استدركته هناك.
ثم إن الحديث ضعفه العقيلي أيضًا، وهو مخرج في"الصحيحة"، تحت الحديث (2652) ، وأشار ابن عبد البر في ترجمة أبي كاهل من"الاستيعاب"إليه وقال:"إنه حديث منكر". وأقرّه الجزري في"أسد الغابة".