"خيرُ الذكرِ الخَفِيُّ، وخيرُ الرزقِ ما يكفي".
رواه أبو عوانة وابن حبان في"صحيحيهما" [1] .
1061 - (7) [ضعيف] وعن عمران بن حصينٍ رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:
"مَنِ انْقَطَع إلى الله عزَّ وجلَّ؛ كفاه الله كلَّ مَؤُنَةٍ، ورَزَقَه مِنْ حيثُ لا يَحْتَسِبُ، ومَنِ انْقَطَع إلى الدُّنيا؛ وَكَلَهُ الله إليها".
رواه أبو الشيخ في"كتاب الثواب"، [2] والبيهقي؛ كلاهما من رواية الحسن عن عمران، وفي إسناده إبراهيم بن الأشعث خادم الفضل، وفيه كلام قريب.
1062 - (8) [ضعيف جدًا] ورُوي عن أبي ذرّ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:
"مَنْ أصبَح وهَمُّه الدنيا؛ فليسَ مِنَ الله في شَيْءٍ، ومَنْ لمْ يهتمَّ بالمسلمين؛ فليسَ مِنْهُمْ، ومَنْ أَعْطى الذلَّةَ مِنْ نَفْسِه طائعًا غيرَ مُكْرَهٍ؛ فليسَ مِنَّا".
رواه الطبراني.
1063 - (9) [ضعيف] ورُوي عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:
"أربعةٌ مِنَ الشقاء: جمودُ العينِ، وقَسْوَةُ القلْبِ، وطولُ الأَمَلِ، والحِرْصُ على الدنيا".
رواه البزار وغيره.
(1) أعله الناجي (161/ 1) براويين، فقال في أحدهما:"ضعيف كثير الإرسال"فأصاب، ويعني (محمد بن عبد الرحمن بن أبي لبيبة) .
(2) قلت: أبو الشيخ رواه من طريق الطبراني كما رواه الشجري في"الأمالي" (2/ 160) عنه عن الطبراني، وقد أخرجه في"الأوسط"و"الصغير"، فكان بالعزو أولى. وهو مخرج في"الضعيفة" (6854) .