فهرس الكتاب

الصفحة 553 من 1105

بما شاء، ومَنْ تدايَنَ بَديْنٍ ولَيْسَ في نَفْسِهِ وَفاؤه ثُمَّ ماتَ؛ اقْتَصَّ الله تعالى لِغَرِيمِهِ يوَم القِيامَةِ"."

رواه الحاكم عن بشر بن نمير -وهو متروك- عن القاسم عنه.

ورواه الطبراني في"الكبير"أطول منه، ولفظه: قال:

"مَنْ اذّانَ دَيْنًا وهو يَنْوِي أَنْ يُؤَدِّيَهُ وَماتَ؛ أدَّاهُ الله عنهُ يومَ القِيامَةِ، وَمَنِ استَدانَ دَيْنًا وهو لا يَنْوي أنْ يُؤَدِّيَهُ فَماتَ؛ قال الله عزَّ وجَلَّ له يومَ القِيامَةِ:"

ظَنَنْتَ أنِّي لا آخُذُ لِعَبْدِي بِحَقّه؟! فَيُؤْخَذُ مِنْ حَسَناتِهِ فَيُجْعَلُ في حَسَناتِ الآخَرِ، فإنْ لَمْ تَكُنْ له حَسَناتٌ أُخِذَ مِنْ سِّيئاتِ الآخَرِ فَيُجْعَلُ علَيْهِ" [1] ."

1125 - (5) [ضعيف] وفي رواية [يعني في حديث عائشة الذي في"الصحيح"] :

"مَنْ كان عَلَيْه دَيْنٌ هَمُّهُ قَضَاؤه، أَوْ هَمَّ بقَضائه؛ لَمْ يَزلْ معهُ مِنَ الله حارِسٌ".

رواه أحمد. . . [2]

1126 - (6) [ضعيف] وعن عمران بن حصين [3] رضي الله عنهما قال:

كانت مَيْمونَةُ تَدّانُ فَتُكثِرُ، فقال لها أهْلُها في ذلك، ولامُوها، وَوَجَدُوا

(1) قلت: هذا في"المعجم الكبير" (8/ 290/ 7949) من رواية جعفر بن الزبير عن القاسم، وجعفر كذاب كما قال الهيثمي (4/ 132) .

(2) محل النقط في الأصل:". . . ورواته محتج بهم في الصحيح؛ إلا أن فيه انقطاعًا".

وهذا يصدق على الرواية التي قبلها -وهي في"الصحيح"بشواهدها-، وأما هذه فلا انقطاع فيها، وإنما علتها الجهالة، والحديث مخرج في"الصحيحة"تحت الحديث (2822) .

(3) كذا الأصل، وتبعه (عمارة) ، والمعلقون الثلاثة! وهو خطأ، والصواب: (ابن حذيفة) كما في الكتب التي عُزي الحديث إليها وغيرها مثل"مسند عبد بن حميد" (ق 198/ 2) ، و"مسند أبي يعلى" (4/ 1687) ، وهو تابعي لا يعرف كما قال الذهبي، والظاهر أن الخطأ من المؤلف؛ بدليل جملة الترضي؛ إلا أن تكون من الناسخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت