فقال رجل: يا رسولَ الله! هَلْ كانت ليونُسَ خاصَّةً، أَمْ لِلمؤمنينَ عامَّةً؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:
"ألا تَسْمَع إلى قول الله عزَّ وجلَّ: {فنَجَّيْنَاهُ (*) مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ} ؟". [مضى 15 - الدعاء /2] .
1150 - (10) [ضعيف] وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:
"ألا أعلَّمُكَ الكلماتِ التي تَكَلَّمَ بها موسى عليه السلامُ حينَ جاوَزَ البَحْرَ ببني إسْرائيلَ؟".
فقلنا: بلى يا رسولَ الله! قال:
"قولوا: (اللهمَّ لكَ الحمدُ، وإليكَ المُشْتَكى، وأنْتَ المُسْتَعانُ، ولا حولَ ولا قوَّةَ إلا باللهِ العلي العَظيمِ) ".
قال عبد الله: فما تَركْتُهُنَّ مُنْذُ سمِعْتُهُنَّ مِنْ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم -.
رواه الطبراني في"الصغير"بإسناد جيد [1] .
1151 - (11) [ضعيف] وعَنْ أبي أُمامَةَ رضي الله عنه عنِ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال:
"إذا نادى المنادي فُتِحَتْ أبوابُ السماءِ، واسْتُجيبَ الدُّعاء، فَمنْ نَزَلَ به كَربٌ أو شِدَّةٌ فَلْيَتَحيَّنِ المنادي، فإذا كبَّر كبَّر، وإذا تَشَهَّد تَشَهَّدَ، وإذا قال: (حيَّ على الصلاةِ) قال: (حيَّ على الصلاةِ) ، وإذا قال: (حيَّ على الفَلاحِ) قال: (حيَّ على الفَلاحِ) ، ثُمَّ يقولُ: (اللهمَّ ربَّ هذه الدعْوَةِ التامَّةِ الصادِقَةِ المسْتَجابةِ المُستجابِ لها دَعْوةِ الحقِّ، وكلمةِ التقوى، أحْينا عليها، وأَمِتْنَا عليها، وابْعَثْنا عليها، واجْعَلْنا مِنْ خِيارِ أهْلها أَحْياءً وأَمْواتًا) . ثُمَّ يسألُ الله حاجَتَهُ".
(1) قلت: بل ضعيف، أعله الهيثمي بقوله:". . وفيه من لم أعرفهم". وهم ثلاثة على نسق واحد، وهو في"الروض النضير" (609) .
(*) قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: كذا بالمطبوع، والآية الكريمة (ونجيناه)