قال: فلمّا كانَ بَعْدَ ذلك لقِيَني أبو هُرْيرة؛ فقال لي: أنْتَ الذي قالَ لهُ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - في الوَلَدَينِ ما قالَ؟
قلتُ: نعم.
قال: لأَنْ يكونَ قالهُ لي؛ أحَبُّ إليَّ مِمّا غَلَّقَتْ عليه حِمْصُ وفِلَسطينُ.
رواه أحمد والطبراني، ورواة أحمد ثقات [1] .
(فِلَسطين) بكسر الفاء وفتح اللام وسكون السين المهملة: كورة بالشام. وقد تفتح الفاء.
1236 - (4) [ضعيف] وعن معاذ رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:
"ما مِنْ مُسْلِمَيْنِ يُتَوَفَّى لهُما ثلاثةٌ مِنَ الوَلَدِ؛ إلا أدْخلَهُما الله الجنَّةَ بفضْلِ رحْمَتِه إيَّاهُما".
فقالوا: يا رسولَ الله! أوِ اثْنانِ؟ قال:
"أوِ اثْنانِ" [2] .
قالوا: أَوْ واحدٌ؟ قال:
"أوْ واحِدٌ"، ثم قال. . .
رواه أحمد والطبراني، وإسناد أحمد حسن، أو قريب من الحسن [3] .
(1) كذا قال: وتبعه الهيثمي! وفيه عمر بن نبهان الحجازي؛ لم يوثقه غير ابن حبان، وفيه جهالة؛ كما قال الذهبي وغيره، وفيه أيضًا عنعنة أبي الزبير وابن جريج. وهو مخرج في"الضعيفة" (6861) .
(2) قلت: الحديث إلى هنا صحيح له شواهد تراها في"الصحيح"بعضها عند الشيخين، وله تتمة لها شواهد تجدها هناك. وانظر"المشكاة" (1/ 551) .
(3) قلت: الثاني هو الأقرب، فانظر"المشكاة" (1754) .