فهرس الكتاب

الصفحة 70 من 1105

108 - (10) [ضعيف] وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:

"إني لا أَتخوَّفُ على أمَّتي مؤمنًا ولا مشركًا، فأما المؤمنُ فَيَحْجُزُه إيمانُهُ، وأما المشركُ فَيَقْمَعُهُ [1] كفرُه، ولكن أتخوَّف عليكم منافقًا عالمَ اللسانِ، يقول ما تعرفون، ويعمل ما تُنكرون".

رواه الطبراني في"الصغير"و"الأوسط"من رواية الحارث -وهو الأعور- وقد وثقه ابن حبان وغيره.

109 - (11) [ضعيف] وعن أنس بن مالكٍ رضي الله عنه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:

"إن الرجلَ لا يكون مؤمنًا حتى يكونَ قلبُه مع لسانِه سواءً، ويكونَ لسانهُ مع قلبه سواءً، ولا يخالفُ قولُه عَمله، ويأمن جارُه بَوائقَه" [2] .

رواه الأصبهاني بإسناد فيه نظر.

110 - (12) [ضعيف] وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال:

"إني لأحسِبُ الرجلَ ينسى العلمَ كلما تَعلَّمه؛ للخطيئة يعمَلُها".

رواه الطبراني موقوفًا من رواية القاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله عن جده عبد الله، ولم يسمع منه، ورواته ثقات [3] .

111 - (13) [ضعيف جدًا موقوف] وعن منصور بن زاذان قال:

"نُبَّئْتُ أن بعضَ من يُلقى في النارِ يَتَأذى أهلُ النار بريحه، فيقالُ له:"

(1) الأصل: (فيطمعه) ، والتصويب من المخطوطة و"الصغير"و"المجمع"، أى: يزجُره.

(2) (البوائق) : جمع (بائقة) ، وهي الداهية. والمعنى: لا يكون الرجل مؤمنًا حتى يأمن جاره عوائله وشروره. والجملة الأخيرة من الحديث صحيحة لها شواهد تأتي في"الصحيح" (22 - البر / 5/ 1 - 5) .

(3) قلت: إنما علته أن فيه (9/ 212/ 8930) المسعودي، وكان اختلط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت