فهرس الكتاب

الصفحة 723 من 1105

لأَيٍّ شهيدٍ هذا؟ قال: لِمَنْ أعْطَى الثمَن، قال: يا ربِّ! ومَنْ يَمْلِكُ ذلك؟ قال: أنْتَ تَمْلِكُهُ، قال: بِماذا؟ قال: بعَفْوِكَ عَنْ أخيك، قال: يا ربِّ! فإنِّي قد عَفَوْتُ عنه. قال الله: فَخُذْ بِيَدِ أخيك وأدْخِلْهُ الجَنَّةَ"."

فقال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - عند ذلك:

"اتَّقوا الله وأصْلِحوا ذاتَ بَيْنِكُم؛ فإنَّ الله يُصْلِحُ بينَ المسلمينَ".

رواه الحاكم، والبيهقي في"البعث"؛ كلاهما عن عباد بن شيبة الحبطي عن سعيد ابن أنس عنه. وقال الحاكم:

"صحيح الإسناد"، كذا قال.

1470 - (12) [ضعيف] وعن واثِلَة بْنِ الأسْقَع رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:

"لا تُظْهِرِ الشماتَة لأخيكَ، فَيَرحَمُهُ الله ويَبْتَليكَ".

رواه الترمذي وقال:

"حديث حسن غريب، ومكحول قد سمع من واثلة" [1] .

1471 - (13) [موضوع] وعن معاذ بن جبلٍ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:

"مَنْ عَيَّر أخاهُ بِذَنْبٍ، لَمْ يَمُتْ حتَّى يَعْمَلَهُ".

قال أحمد [2] : قالوا: من ذنب قد تاب منه.

رواه الترمذي وقال:

"حديث حسن غريب، وليس إسناده بمتصل، خالد بن معدان لم يدرك معاذ بن جبل".

(1) قلت: نعم، لكنه صاحب تدليس كما قال الذهبي في"الميزان"، فالنفس لا تطمئن لرواية مثله إلا إذا صرح بالتحديث.

(2) قلت: هو أحمد بن منيع شيخ الترمذي في هذا الحديث، وفي إسناده مع انقطاعه (محمد بن الحسن بن أبي يزيد الحمداني) ، وهو كذاب، وهو مخرج في"الضعيفة" (178) . وإن من جهل المعلقين الثلاثة بهذا العلم، والفقه؛ أنهم قالوا في هذا، والذي قبله:"حسن بشواهده"! فلم يعلموا أن ما كان شديد الضعف لا يعتبر به في الشواهد، هذا لو كان المعنى واحدًا، فكيف إذا كان مخالفًا في اللفظ والمعنى كما ترى؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت