1524 - (8) [ضعيف جدًا] وروى أبو الشيخ ابن حيان في"كتاب التوبيخ"عن معاذ بن جبل قال:
قلنا: يا رسولَ الله! ما حقُّ الجِوارِ؟ قال:
"إِنِ اسْتَقْرَضكَ أَقْرَضْتَهُ، وإن اسْتَعانكَ أَعنْتَهُ، وإنِ احْتاجَ أعْطيتَهُ، وإنْ مَرِض عُدْتَهُ"فذكر الحديث بنحوه، وزاد في آخره:
"هل تَفْقَهونَ ما أقولُ لكُم؟ لَنْ يُؤَدِّيَ حقَّ الجارِ إلا قليلٌ مِمَّن رَحِمَ الله. أو كلمةٌ نحوَها".
1525 - (9) [ضعيف جدًا] وروى أبو القاسم الأصبهاني عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:
"مَنْ كانَ يُؤمِنُ بالله واليومِ الآخرِ؛ فلْيُكْرِمْ جارَه".
قالوا: يا رسولَ الله! وما حقُّ الجارِ على الجارِ؟ قال:
"إنْ سألَكَ فأَعْطِهِ"فذكر الحديث بنحوه، لم يذكر فيه الفاكهة.
ولا يخفى أن كثرة هذه الطرق تكسبه قوة. والله أعلم [1] .
1526 - (10) [ضعيف] وعن فضالة بن عبيد رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:
"ثلاثةٌ مِنَ العواقر [2] : إمامٌ إنْ أحْسَنْتَ لَمْ يَشْكُرْ، وإنْ أَسأْتَ لم يغْفِرْ، وجارُ سوءٍ إنْ رأى خيرًا دَفَنَهُ، وإنْ رَأى شرًّا أذاعَهُ، وامْرأَةٌ إنْ حَضَرْتَ آذَتْكَ، وإنْ غِبْتَ عنها خانَتْكَ".
(1) قلت: هو كما قال لولا شدة ضعفها، واضطراب ألفاظها، وبخاصة هذا، فإنه منكر جدًا، فإنَّ راويه (إسماعيل بن رافع) -وهو متروك- خالف الثقات من أصحاب أبي هريرة الذين رووا عنه الحديث دون قوله:"قالوا: يا رسول الله. . .". انظر"صحيح مسلم" (1/ 49 - 50) ، وكذا رواه البخاري، وتقدم في أول هذا الباب من"الصحيح"، والحديث مخرج في"الضعيفة" (2587) مع ما قبله.
(2) الأصل: (الفواقر) ، وهو رواية أبي نعيم، والمثبت من"المعجم الكبير"و"المجمع".