رواه البيهقي في"كتاب الزهد" [1] .
1638 - (5) [ضعيف] وعن عمران بن حصين رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:
"مَنِ انْقَطَعَ إلى الله؛ كَفاهُ الله كلَّ مَؤنَةٍ، ورزَقَهُ مِنْ حيثُ لا يحتَسِبُ، ومَنِ انْقطَعَ إلى الدنيا؛ وكَلَهُ الله إليها".
رواه الطبراني، وأبو الشيخ ابن حيان في"الثواب"، وإسناد الطبراني مقارب، [مضى 16 - البيوع /4] [2] .
وأملينا لهذا الحديث نظائر في"الاقتصاد"و"الحرص" [16 - البيوع /4] ، ويأتي له نظائر في"الزهد" [24] إن شاء الله تعالى.
(1) قلت: أخرجه (183/ 439) من طريق المبارك بن فضالة عن الحسن، عن أبي هريرة.
و (المبارك) هذا مدلس.
(2) قلت: وتقدم هناك أن فيه إبراهيم بن الأشعث من رواية أبي الشيخ والبيهقي ومن هذه الطريق أخرجه الطبراني كما في"المجمع" (10/ 303) ، وقال:"وهو ضعيف. . .".