فهرس الكتاب

الصفحة 833 من 1105

رواه أحمد بإسناد على شرط البخاري ومسلم [1] ، والنسائي، ورواته احتجا بهم أيضًا؛ إلا شيخه سويد بن نصر، وهو ثقة، وأبو يعلى والبزار بنحوه، وسمى الرجل المبهم سعدًا، وقال في آخره:

"فقال سعد: ما هو إلا ما رأيت يا ابن أخي! إلا أني لم أَبِتْ ضاغنًا على مسلم، أو كلمة نحوها".

زاد النسائي في رواية له، والبيهقي والأصبهاني:

فقال عبد الله: هذه التي بلَغَتْ بك، وهي التي لا نُطيقُ.

1729 - (7) [ضعيف] ورواه البيهقي أيضًا [2] عن سالم بن عبد الله عن أبيه قال:

كنّا جلوسًا عندَ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - قال: فقال:"لَيَطْلَعَنَّ عليكُمْ رجُلٌ مِنْ هذا البابِ مِنْ أهلِ الجَنَّةِ". فجاءَهُ سعدُ بْنُ مالِكٍ فَدخَل مِنه -قال البيهقي: فذكر الحديث قال:-، فقال عبدُ الله بنُ عُمَر: ما أنا بالَّذي أنْتَهي حتَّى أُبايِتَ هذا الرجُلَ فأنظُرَ عَملَهُ -قال: فذكر الحديث في

(1) قلت: هو كما قال، لولا أنه منقطع بين الزهري وأنس، بينهما رجل لم يسم كما قال الحافظ حمزة الكناني على ما ذكره الحافظ المزي في"تحفة الأشراف" (1/ 395) ، ثم الناجي، وقال (198/ 2) :، وهذه العلة لم يتنبه لها المؤلف". ثم أفاد أن النسائي إنما رواه في"اليوم والليلة"لا في"السنن"على العادة المتكررة في الكتاب، فتنبه".

قلت: أخرجه عبد الرزاق في"المصنف" (11/ 287/ 20559) ، ومن طريقه جماعة منهم أحمد: قال: أخبرنا معمر عن الزهري قال: أخبرني أنس بن مالك. وهذا إسناد ظاهر الصحة، وعليه جرى المؤلف والعراقي في"تخريج الإحياء" (3/ 187) ، وجرينا على ذلك برهة من الزمن، حتى تبينت العلة، فقال البيهقي في"الشعب"عقبه (5/ 265) :"ورواه ابن المبارك عن معمر فقال: عن معمر، عن الزهري، عن أنس. ورواه شعيب بن أبي حمزة عن الزهري، قال: حدثني من لا أتهم عن أنس. .، وكذلك رواه عقيل بن خالد عن الزهري"، وانظر"أعلام النبلاء" (1/ 109) .

ولذلك قال الحافظ عقبه في"النكت الظراف على الأطراف":

"فقد ظهر أنه معلول".

(2) قلت: فيه صالح المري، وهو ضعيف. وهو مخالف للحديث قبله من وجوه كما هو ظاهر، ومع ذلك قال الجهلة:"حسن بشاهده المتقدم"!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت