1777 - (8) [ضعيف] وعن أبي هريرة قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:
"قال الله تعالى: ثلاثَةٌ أنا خصْمُهم يومَ القيامَةِ: رجُلٌ أعْطى بي ثُمَّ غَدر، ورجلٌ باعَ حُرًّا ثُمَّ أكَلَ ثَمَنَهُ، ورجُلٌ اسْتأجَر أَجيرًا فاسْتَوْفَى منه العَمَل، ولَمْ يُعْطه [1] أجْرَه".
رواه البخاري. [مضى 16 - البيوع /22] .
1778 - (9) [منكر] وفي رواية [يعني في حديث أبي بكرة الذي في"الصحيح"] :
"من قتل معاهَدًا في عهده؛ لم يُرَحْ رائحةَ الجنةِ، وإن ريحَها ليوجد من مسيرة خمسمئةِ عام".
رواه ابن حبان في"صحيحه" [2] ، وهو عند أبي داود والنسائي بغير هذا اللفظ، وتقدم [في"الصحيح"21 - الحدود /9]
قوله: (لم يُرَحْ) ؛ قال الكسائي:
"هو بضم الياء؛ من قوله: أرَحْتُ الشيء فأنا أُريحه: إذا وجدت ريحه".
وقال أبو عمرو: (لم يَرِح) بكسر الراء؛ من (رُحت أرِيح) : إذا وجدت الريح.
وقال غيرهما:"بفتح الياء والراء، والمعنى واحد، وهو شم الرائحة".
(1) ليس عند البخاري ولا غيره:"العمل"، وكان الأصل:"ولم يوفّه"فصححته منه ومما تقدم (16/ 22) .
(2) قلت: هو بهذا اللفظ"خمسمئة"منكر، فيه عنعنة الحسن البصري مع المخالفة، والثابت بلفظ"مئة"، وهو في"الصحيح"هنا. ومن جهل الثلاثة وتهافتهم، أن هذا اللفظ وقع في مطبوعتهم بلفظ"خمسمئة"أيضًا! وفي تخريجهم إياهما قالوا:"حسن، رواه ابن حبان (4881 و4882) "! ظلمات بعضها فوق بعض، فإن الحديث في موضع الرقمين ليس فيه جملة (المسيرة) مطلقًا! وإنما هي برقمين آخرين (7382 و7383) ! والتحسين لا وجه له لما ذكرت.