فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 1105

وأُذُنَيْهِ، وغسل رِجليه، ثم قام إلى صلاةٍ مفروضةٍ؛ غُفِرَ له في ذلك اليوم ما مَشَتْ إليه رِجْله، وقَبَضَتْ عليه يداه، وسَمِعتْ إليه أُذناه، ونَظَرَتْ إليه عيناه، وحَدَّثَ به نفسَه من سوءٍ" [1] ."

قال: والله لقد سمعتُه من نبي الله - صلى الله عليه وسلم - ما لا أُحصِيه.

135 - (4) [ضعيف جدًا] ورُوي عن علي بن أبي طالب عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:

"من أَسبغ الوضوءَ في البردِ الشديد؛ كان له من الأَجر كِفلانِ".

رواه الطبراني في"الأوسط".

136 - (5) [ضعيف] وعن أُبَيّ بن كعبٍ عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:

"من توضأَ واحدةً فتلك وظيفةُ الوضوءِ التي لا بُدَّ منها، ومن توضأَ اثنتَين فله كِفلانِ من الأجر، ومن توضأ ثلاثًا فذلك وضوئي، ووضوءُ الأنبياءِ قَبلي".

رواه الإمام أحمد [2] وابن ماجه، وفي إسنادهما زيد العَمّي، وقد وثق، وبقية رواة أحمد رواة"الصحيح".

137 - (6) [ضعيف جدًا] ورواه ابن ماجه أطول منه من حديث ابن عمر بإسناد ضعيف.

(1) هو في"الصحيح" (هنا برقم 13) دون قوله:"وحدث به نفسه". ومن أجل هذه الزيادة أوردته هنا مع ضعف سنده، فهي زيادة منكرة، لأن حديث النفس عفو لا يؤاخذُ به أصلًا، كما هو ثابت في أحاديث، منها ما تقدم في"الصحيح"برقم (16 و17) ، وهذه الحقيقة مما جهله الثلاثة فقالوا:"حسن بشواهده"!!

(2) قلت: عزوه لأحمد عن أبيّ خطأ؛ لأنه في"المسند" (2/ 98) من حديث ابن عمر، ولذلك لم يورده في"المجمع"عنه، لأنه عند ابن ماجه (420) ، ولا عن أبيّ؛ لأنه ليس عند أحمد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت