2088 - (3) [ضعيف] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:
"يُحْشرُ الناسُ يومَ القيامَةِ ثلاثَةَ أصْنافٍ: صِنْفًا مُشاةً، وصِنْفًا رُكْبانًا، وصِنْفًا على وجوههم".
قيلَ: يا رسولَ الله! وكيفَ يَمْشونَ على وُجُوهِهِمْ؟ قال:
"إنَّ الذي أمْشاهُم على أقْدامِهِمِ قادِرٌ على أنْ يُمَشِّيَهم على وُجوهِهِم، أما إِنَّهم يتَّقون بِوُجوهِهِمْ كلَّ حَدْبٍ وشوْكٍ".
رواه الترمذي وقال:"حديث حسن" [1] .
2089 - (4) [منكر] وعن أبي ذرٍّ رضيَ الله عنه قال: إنَّ الصادِقَ المصْدوقَ حَدَّثني:
"إنَّ الناسَ يُحْشَرونَ ثلاثةَ أفْواجٍ: فَوْجًا راكِبينَ طاعِمينَ كاسِين، وفوْجًا تسْحَبُهم الملائكَةُ على وُجوهِهِمْ وتَحْشُرهُم إلى النارِ، وفَوْجًا يَمْشونَ ويَسْعَوْنَ"الحديث.
رواه النسائي [2] .
2090 - (5) [موضوع] ورُوِيَ عن جابرٍ رضي الله عنه عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال:
"يَبْعَثُ الله يومَ القِيامَةِ ناسًا في صوَر الذرِّ؛ يَطَؤُهُم الناس بأقْدامِهِمْ، فيقالُ: ما بالُ هؤلاءِ في صُوَرِ الذرِّ؟ فيقالُ: هؤلاءِ المتَكَبِّرونَ في الدنيا".
رواه البزار.
(1) كذا قال، وهو عنده (3141) من رواية علي بن زيد، عن أوس بن خالد، عن أبي هريرة.
ومن هذا الوجه أخرجه أحمد (2/ 354 و363) . وعلي بن زيد -وهو ابن جدعان- ضعيف، وأوس مجهول. وقال الجهلة أيضًا:"حسن بشواهده". وكذبوا فليس له ولا شاهد واحد إلا جملة المشي على الوجه. وهو في"الصحيح".
(2) قلت: فاته الحاكم (2/ 367) وصححه، وتعقبه الذهبي بأنه منكر فيه (الوليد بن عبد الله ابن جميع) ضعفه ابن حبان. وأعله أبو حاتم كما حكاه ابنه في"العلل" (2/ 224 - 225) , فراجعه إن شئت.