فهرس الكتاب

الصفحة 145 من 271

178-7833- أَخْبَرَنِي مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ ، عَنْ مَرْوَانَ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلَامٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَخِي ، أَنَّهُ سَمِعَ جَدَّهُ أَبَا سَلَامٍ يَقُولُ: حَدَّثَنِي أَبُو أَسْمَاءَ الرَّحَبِيُّ ، عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ: كُنْتُ قَاعِدًا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ، فَأَتَاهُ حَبْرٌ مِنْ أَحْبَارِ الْيَهُودِ فَقَالَ:"السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مُحَمَّدُ قَالَ: فَدَفَعْتُهُ حَتَّى صَرَعْتُهُ ، فَقَالَ: لِمَ دَفَعْتَنِي ؟ قُلْتُ: أَلَا تَقُولُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَقَالَ الْيَهُودِيُّ: أَنَا أُسَمِّيهِ بِالِاسْمِ الَّذِي سَمَّاهُ بِهِ أَهْلُهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:"أَجَلْ أَهْلِي سَمُّونِي مُحَمَّدًا"قَالَ: جِئْتُ لِأَسْأَلَ قَالَ:"فَيَنْفَعُكَ إِنْ أَخْبَرْتُكَ"فَقَالَ: أَسْمَعُ بِأُذُنِي ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:"سَلْ عَمَّا بَدَا لَكَ"فَقَالَ الْيَهُودِيُّ: أَرَأَيْتَ إِذَا بُدِّلَتِ السَّمَوَاتُ غَيْرَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ أَيْنَ يَكُونُ النَّاسُ ؟ قَالَ:"فِي الظُّلْمَةِ دُونَ الْجَسْرُ"قَالَ: فَمَنْ أَوَّلُ النَّاسِ أَجَازَهُ اللَّهُ ؟ قَالَ:"فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ"قَالَ: فَأَيُّ شَيْءٍ يُتْحَفُ بِهَا أَهْلُ الْجَنَّةِ ؟ قَالَ:"زَائِدَةُ كَبِدِ نُونٍ"قَالَ: فَمَا غِذَاؤُهُمْ عَلَى إِثْرِ ذَلِكَ ؟ قَالَ:"يُنْحَرُ لَهُمْ ثَوْرُ الْجَنَّةِ الَّذِي كَانَ يَأْكُلُ مِنْ أَطْرَافِهَا"قَالَ: فَمَا شَرَابُهُمْ ؟ قَالَ:"مِنْ عَيْنٍ تُسَمَّى سَلْسَبِيلَا"قَالَ: صَدَقْتَ قَالَ الْيَهُودِيُّ: أَسْأَلُكَ عَنْ وَاحِدَةٍ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا نَبِيٌّ ، أَوْ رَجُلٌ أَوْ رَجُلَانِ قَالَ:"هَلْ يَنْفَعُكَ إِنْ أَخْبَرْتُكَ ؟ قَالَ: أَسْمَعُ بِأُذُنِي قَالَ:"سَلْ عَمَّا بَدَا لَكَ"قَالَ: مِنْ أَيْنَ يَكُونُ شَبَهُ الْوَلَدِ ؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:"إِنَّ مَاءَ الرَّجُلِ غَلِيظٌ أَبْيَضُ ، وَمَاءُ الْمَرْأَةِ أَصْفَرُ رَقِيقٌ ، فَإِنْ عَلَا مَاءُ الرَّجُلِ مَاءَ الْمَرْأَةِ أَذْكَرَ بِإِذْنِ اللَّهِ ، وَإِنْ عَلَا مَاءُ الْمَرْأَةِ مَاءَ الرَّجُلِ أَنَّثَ بِإِذْنِ اللَّهِ"قَالَ: صَدَقْتَ ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت