المجلدات 12 مجلد
قدم له: عبد الله بن عبد المحسن التركي
أشرف عليه: شعيب الأرناؤوط
وهي نفس الطبعة السابقة 2001م 1421 هـ
وهي مشكلة إلى حدٍّ ما ، ومقارنة بين النسخ الخطية للكتاب ، وفيها شرح بعض الغريب بشكل مقتضب
والمحقق قام بتخريج الأحاديث بشكل مختصر ،
المحلاظات على التخريج:
أولا- لا يحكم على الأحاديث التي ليست في الصحيحين من حيث الصحة والحسن والضعف ،ولكنه كثيرا ما يحيل القارئ إلى الكتب التي قامت مؤسسة الرسالة بطبعها مثل صحيح ابن حبان ومسند الإمام أحمد ومشكل الآثار للطحاوي ، يعني أنك لا تعرف حكم الحديث حتى ترجع لهذه الكتب ، وكأنها دعاية لكتب مؤسسة الرسالة !!!
ثانيا- هناك محلاظات عديدة على التخريج:
منها أنه قال عن الحديث رقم (8847) الرسالة رقم (10) من نسختنا أنه قد تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة ، ولم يبين نوع هذا التفرد هل هو في المتن أو في السند ، والحديث نفسه في صحيح البخاري برقم (2392) المكنز مطولا ، والفرق بينهما أنه عند النسائي عن أم سلمة وعند البخاري عن عائشة
والحديث رقم (14) من نسختنا رقم (8851) قال النسائي عقبه قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: هَذَا الصَّوَابُ وَالَّذِي قَبْلَهُ خَطَأٌ
ولم يتعقبه المحقق بشيء والصواب أنه الحديثين كلاهما صحيح بلا ريب