فأما إذا دخل بلاد الأسلام ، ورأى فيه مساجد ومحاريب: فإنه يصلي إليها
من غير اجتهاد ؛ لأن الظاهر كونها قبلة للمسلمين .
ونظير ذلك: البناء في دخول الوقت على الأذان فيها ، ونظير الأول: الأذان
في دار الحرب ، فإنه لا يلتفت إليه ؛ لظهور احتمال كون المؤذن مشركا مستهزئا .