وعمرته من الحل والجعرانة [1] أفضل ، ثم التنعيم [2] ، ثم من الحديبية [3] .
ومن لم يرد نسكا وأحرم لدخول مكة: طاف وسعى وحلق وحل . نص عليه .
ومن دخلها محلا: لم يقض الإحرام في أصح الوجهين [4] .
ومن جاوزه محرما عن غيره بنسك ، ثم أراد أن يحرم عن نفسه بغيره ، أو جاوزه محرما لنفسه بنسك ، ثم أراد أن يحرم عن غيره بغيره: لزمه دم [5] . نص عليه .
(1) الجعرانة: الأصل بئر تقع شمال شرقي مكة في صدر وادى سرف ، الذي يسمى بها هناك ، ثم اتخذت عمرة اقتداء باعتمار الرسول صلى الله عليه وسلم منها بعد غزوة الطائف ، فيها اليوم مسجد كبير وبستان صغير ، يشرف عليها من الشمال الشرقي جبل أظلم ، ويربطها بمكة طريق معبدة تمتد إلى وادي الزيارة ( معجم معالم الحجاز 2/ 148 ) .
(2) التنعيم: موضع بمكة في الحل ، وهو بين مكة وسرف على فرسخين من مكة ، وسمي بذلك ، لأن جبلا عن يمينه يقال له: نعيم ، وآخر عن شماله يقال له ناعم ، والوادي نعمان ، وبالتنعيم مسجد السيدة عائشة ( معجم البلدان 2/ 49 ) .
(3) الحديبية: قرية سميت ببئر هناك عند مسجد الشجرة التي بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم تحتها .
وقيل: سميت بشجرة حدباء كانت في ذلك الموضع ، بينها وبين مكة مرحلة ، وبينها وبين المدينة تسع مراحل ( معجم البلدان 2/ 229 ، والقاموس المحيط ص93 ) .
(4) لأنه مشروع لتحية البقعة ، فإذا لم يات به سقط كتحية المسجد ( الشرح الكبير 3/ 220 ) .
(5) المستوعب ( 1/449- 450 ) .