فهرس الكتاب
وهل يسن غسله ؟ على روايتين (1) .
وهل له الرمي بنجس ؟ على وجهين (2) .
ويجوز الدفع بعد نصف الليل ، فإن دفع قبله: فعليه دم . نص عليه .
وعنه: لا دم عليه ؛ كما لو وافاها بعد نصف الليل ، وكأهل السقاية والرعاء .
وإن جاء بعد الفجر: لزمه دم (3) .
وحدها: ما بين المأزمين ووادي محسر (4) .
ــــــــــــــــــــــــــ
( 1 ) الأولى: يسن غسله ؛ لأنه روي عن ابن عمر أنه غسله ، وكان طاووس يفعله ، وكان ابن عمر يتحرى سنة النبي صلى الله عليه وسلم .
والثانية: لا يسن غسله ؛ لأن الإمام أحمد قال: لم يبلغنا أن النبى صلى الله عليه وسلم فعله . وهذا الصحيح ( المغني 3/217-218 ) .
( 2 ) الأول: يجزئه ؟ لأنه حصاة .
والثاني: لا يجزئه ؟ لأنه يؤدي به العبادة فاعتبرت طهارته كحجر الاستجمار وتراب التيمم .
قال الموفق: وإن غسله ورمى به أجزأه وجها واحدا ( المغني 3/ 218 ) .
( 3 ) لأن الواجب هو المبيت بالمزدلفة والمبيت إنما يكون بالليل كالمبيت بمنى ، فإذا طلع الفجر ذهب وقت المبيت ( شرح العمدة 3/ 611 ) .
( 4 ) تقع مزدلفة في الشمال الغربي من عرفات ، وعلى بعد 6 كم منها ، وهي عبارة عن حوض يبلغ ارتفاعه عن مستوى سطح البحر 355 متر تحيط به التلال المتباينة الارتفاع في معظم جهاته والتي يتراوح ارتفاعها ما بين 395-555 متر فوق مستوى سطح البحر ، وتعد التلال المطلة على المزدلفة من ناحية الشمال الشرقي امتدادا لجبل الأحدب الذي يصل ارتفاعه إلى 919 م ، وينحدر الحوض نحو الجنوب الغربي والغرب حيث تنصرف مياهه إلى منطقة تسمى العزيزية ، والتي كانت تعرف بحوض البقر .
وتقدر مساحة مزدلفة بحوالي 9,25 كم 2 أي 925 هكتارا . ويبلغ طول مزدلفة من حدها الجنوب الشرقي جهة عرفات إلى حدها الشمال الغربى جهة منى حوالي 4كم ، وعرضها يتفاوت بين 3 كم بالقرب من الحد المواجه لعرفات إلى 1,5 كم بالقرب من الحد المواجه لمنى . ( الحج إلى مكة المكرمة ص: 371 ) .