فهرس الكتاب

الصفحة 620 من 908

ثم يدفع بعد الغروب إلى مزدلفة على طريق المأزمين (1) ، ويسير بسكينة ووقار ، ويكبر ويذكر الله ، فإن وجد فرجة أسرع ، ويجمع بها العشاءين بأذان وإقامتين ، أو إقامة ، جماعة أو فرادى قبل حط رحله .

وإن صلى المغرب بطريقه: جاز (2) .

ثم يبيت بها الى الفجر [ مغتلسا ] (3) .

ويأخذ حصى الجمار منها (4) ، أو من غيرها ، [ وهي ] (5) سبعون حصاة (6)

دون البندق وفوق الحمص .

ــــــــــــــــــــــ

( 1 ) قال النووي: والمأزمان جبلان بين عرفات ومزدلفة بينهما طريق . هذا معناهما عند الفقهاء . فقولهم: على طريق المأزمين: أي: الطريق التى بينهما ، وأما أهل اللغة فقالوا: إن المأزم: الطريق الضيق بين جبلين ( تهذيب الأسماء 3/ 325 ، وشفاء الغرام 1/ 577 ) .

وإنما قال الفقهاء: على طريق المأزمين ؛ لأنه إلى عرفة طريق آخر يسمى طريق ضب ومنها دخل النبي صلى الله عليه وسلم الى عرفات ، وخرج على طريق المأزمين ، وكان صلى الله عليه وسلم في المناسك والأعياد يذهب من طريق ويرجع من أخرى ( الفتاوى 6/ 133 ) .

( 2 ) لأن كل صلاتين جاز الجمع بينهما جاز التفريق بينهما ؛ كالظهر والعصر بعرفة ، وفعل النبي صلى الله عليه وسلم محمول على الأولى والأفضل ( المغني 3/ 214 ) .

( 3 ) في الأصل: مغتسلا . وهو خطأ . والسنة التغليس بالفجر في هذا المكان ؛ ليتسع وقت الوقوف بالمشعر الحرام ( المغني 3/ 214 ) .

( 4 ) قال الموفق: انما استحب ذلك لئلا يشتغل عند قدومه بشيء قبل الرمي فإن الرمية تحية له ، كما أن الطواف تحية المسجد ، فلا يبدأ بشيء قبله ( المغني 3/ 216 ) .

( 5 ) في الأصل: وهو .

( 6 ) لأنه يرمي جمرة العقبة يوم النحر بسبع ، ويرمي الجمرات الثلاث كل يوم من أيام التشريق كل جمرة بسبع حصيات فيكون مجموع ذلك سبعين حصاة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت