فهرس الكتاب

الصفحة 717 من 908

وإذا عقد الإمام الذمة كتب أسماءهم وأسماء ابائهم وحُلاهم ودينهم [1] ، وجعل على كل طائفة عريفًا يعلم من بلغ منهم ، أو استغنى ، أو أفاق من جنونه ، أو عتق ، أو قدم ، أو أسلم ، أو سافر ، أو مات ، أو نقض العهد ، أو خرق شيئا من أحكام الذمة [2] .

وفي بقاء تحريم السبت عليهم: وجهان .

ومتى تحقق شرهم: جاز نبذ عهدهم إليهم .

(1) المراد بكتب أسمائهم وأسماء ابائهم: أن يكتب فلان بن فلان ، ويكتب حلاهم أن يكتب صفاتهم ؛لأن الحلا جمع حلية والمراد بها الحلية التى لا تختلف من طول وقصر وسمرة وبياض ، ومن كونه أدعج العينين مقرون الحاجبين أقنى الأنف ، أبلج أكحل . ويكتب دينهم أن يكتب يهودي نصراني مجوسي ( الممتع 2/ 637 ) .

(2) لأن الجزية تتجدد بالبلوغ وتكثر بالاستغناء وتسقط بالإسلام ويتعذر الأخذ مع السفر ويمنع حقن الدم بها عند النقض والحاجة داعية إلى معرفة ذلك كله ( الممتع 2/ 638 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت