نَهَى أَنْ يُسْتَنْجَى (١) بِعَظْمٍ أَوْ رَوْثٍ، وَقَالَ: إِنَّهُمَا لَا يُطَهِّرَانِ» رَوَاهُ أَبُو أَحْمَدَ ابْنُ عَدِيٍّ، وَالدَّارَقُطْنِيُّ - وَقَالَ: «إِسْنَادُهُ صَحِيحٌ» (٢) -.
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: «لَا أَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ فُرَاتٍ القَزَّازِ (٣) غَيْرَ (٤) ابْنِهِ الحَسَنِ، وَعَنِ الحَسَنِ: سَلَمَةُ بْنُ (٥) رَجَاءٍ، وَعَنْ سَلَمَةَ: ابْنُ (٦) كَاسِبٍ، وَسَلَمَةُ أَحَادِيثُهُ (٧) أَفْرَادٌ وَغَرَائِبُ، وَيُحَدِّثُ عَنْ قَوْمٍ بِأَحَادِيثَ لَا يُتَابَعُ عَلَيْهَا» .
١٠١ - وَرَوَى شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي مُعَاذٍ (٨) - وَاسْمُهُ: عَطَاءُ بْنُ أَبِي مَيْمُونَةَ - قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ رضي الله عنه يَقُولُ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَدْخُلُ الخَلَاءَ، فَأَحْمِلُ أَنَا وَغُلَامٌ نَحْوِي (٩) إِدَاوَةً مِنْ مَاءٍ وَعَنَزَةً (١٠) ، فَيَسْتَنْجِي بِالمَاءِ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (١١) .
(١) في أ: «نستنجي» ، والمثبت من ب، د، هـ، و، ز.
(٢) الكامل (٥/ ٤٤٥) واللفظ له، والدَّارقطني (١٥٢) .
(٣) في و: «القِزاز» ، ولم تشكل في بقيَّة النُّسخ.
و «القَزَّاز» - بفتح القاف، وتشديد الزَّاي الأولى، وفي آخرها زاي أخرى -: نسبة إلى بيع القَزِّ وعمله. الأنساب للسمعاني (١٠/ ٤٠٧) ، وتوضيح المشتبه (٧/ ٢١٠) .
(٤) الضبط المثبت من و.
(٥) في و: «سلمة بن» بالرَّفع والنَّصب معاً في الكلمتين.
(٦) في و: «ابن» بالرَّفع والنَّصب معاً.
(٧) في ز: «أحاديث» .
(٨) في ز: «ابن معاذ» .
(٩) «نَحْوِي» : أي: مقارب لي في السن، والحرية، لا أنه مثله من كل وجه. العدة في شرح العمدة (١/ ١٢٩) .
(١٠) «العَنَزَة» : عصاً طويلةٌ، في أسفلها حديدة، ويقال: رُمْحٌ قصير. شرح النووي على مسلم (٣/ ١٦٣) .
(١١) البخاري (١٥٢) ، ومسلم (٢٧١) واللفظ له.