وَأُهْدِيَ لَهَا لَحْمٌ، فَدَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَالبُرْمَةُ (٢) عَلَى النَّارِ، فَدَعَا بِطَعَامٍ فَأُتِيَ بِخُبْزٍ وَأُدْمٍ مِنْ أُدْمِ (٣) البَيْتِ، فَقَالَ: أَلَمْ أَرَ بُرْمَةً عَلَى النَّارِ فِيهَا لَحْمٌ؟
فَقَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ؛ ذَلِكَ لَحْمٌ تُصُدِّقَ بِهِ عَلَى بَرِيرَةَ، فَكَرِهْنَا أَنْ (٤) نُطْعِمَكَ مِنْهُ.
وَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فِيهَا: إِنَّمَا الوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ (٦) .
(١) في ب: «كان» .
(٢) «بُرْمَة» : قِدْر. الصحاح (٥/ ١٨٧٠) .
(٣) في و: «وأدُم من أدُم» بضم الدَّال، والمثبت من ج.
قال القاضي عياض رحمه الله في مشارق الأنوار (١/ ٢٤) : «الوجه فيه أن يكون ساكناً هنا؛ لأنه إنما أراد به الشيء الواحد لا الجمع، ولا سيما في الأول، وإن كنا إنما ضبطناه عن شيوخنا بضم الدال فيهما» .
(٤) «أَنْ» سقطت من أ.
(٥) في و: «لنا منها» بتقديم وتأخير.
(٦) البخاري (٥٢٧٩) ، ومسلم (١٥٠٤) .