٥٠٢ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: «بَيْنَمَا رَجُلٌ وَاقِفٌ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِعَرَفَةَ؛ إِذْ وَقَعَ مِنْ رَاحِلَتِهِ فَأَقْصَعَتْهُ - أَوْ قَالَ: فَأَقْعَصَتْهُ (٢) -، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (٣) صلى الله عليه وسلم: اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ، وَكَفِّنُوهُ فِي ثَوْبَيْنِ، وَلَا تُحَنِّطُوهُ (٤) ، وَلَا تُخَمِّرُوا رَأْسَهُ (٥) ؛ فَإِنَّ اللَّهَ عز وجل يَبْعَثُهُ يَوْمَ القِيَامَةِ مُلَبِّياً» - وَفِي لَفْظٍ (٦) : «وَهُوَ يُلَبِّي» ، وَفِي لَفْظٍ (٧) : «وَلَا تُمِسُّوهُ طِيباً؛ فَإِنَّ اللَّهَ عز وجل يَبْعَثُهُ يَوْمَ القِيَامَةِ مُلَبِّداً (٨) » - مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِلْبُخَارِيِّ (٩) .
(١) في و: «غُسل» ، بضم الغين، والمثبت من أ.
(٢) «أَوْ قَالَ: فَأَقْعَصَتْهُ» ليست في هـ.
قال القاضي عياض رحمه الله في مشارق الأنوار (٢/ ١٩١) : «فأقعصته: أي أجهزت عليه، يقال: ضربه فأقعصه؛ أَي: مات مكانه» .
(٣) في و: «النبي» .
(٤) «لا تُحَنِّطُوه» : أي: لا تُمِسوه حَنوطاً، والحَنوط: هو الطِّيب الذي يُصنع للميت. انظر: شرح مسلم للنووي (٨/ ١٣٠) ، وفتح الباري (٤/ ٥٤) .
(٥) «لا تُخَمِّرُوا رأسَه» : أي: لا تغطُّوه. العدة في شرح العمدة في أحاديث الأحكام (٢/ ٧٧٥) .
(٦) البخاري (١٢٦٨) ، ومسلم (٩٤ - ١٢٠٦) .
(٧) البخاري (١٢٦٧) ، ومسلم (٩٩ - ١٢٠٦) .
(٨) في هـ، و: «ملبيا» ، وقد وردت في بعض نسخ صحيح مسلم أيضاً.
و «التَّلبيد» : جمع الشَّعر بصَمْغ أو غيره ليخفَّ شعثه. فتح الباري (٣/ ١٣٧) .
(٩) البخاري (١٢٦٦) ، ومسلم (١٢٠٦) .