١١٢٤ - عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ رضي الله عنه، عَنْ رِجَالٍ مِنْ كُبَرَاءِ قَوْمِهِ: «أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَهْلٍ وَمُحَيِّصَةَ رضي الله عنهما خَرَجَا إِلَى خَيْبَرَ مِنْ جَهْدٍ (٢) أَصَابَهُمْ، فَأُتِيَ مُحَيِّصَةُ فَأُخْبِرَ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَهْلٍ قَدْ قُتِلَ، وَطُرِحَ فِي عَيْنٍ - أَوْ فَقِيرٍ (٣) -.
ثُمَّ أَقْبَلَ هُوَ وَأَخُوهُ (٩) حُوَيِّصَةُ رضي الله عنه - وَهُوَ أَكْبَرُ مِنْهُ - وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَهْلٍ.
(١) «القَسَامَة فِي الدَّم» : إذا اجتمعت الجماعة من أهل القتيل، فادَّعَوْا على رجل أنه قتل صاحبهم - ومعهم دلائل دون البينة -، فحلفوا خمسين يميناً أن المدَّعى عليه قتل صاحبهم. الزاهر في غريب ألفاظ الشافعي (ص ٢٤٥) .
(٢) في أ: «جُهد» بضم الجيم، وفي ج: بفتحها وضمها معاً، ولم تشكل الجيم في بقيَّة النُّسخ.
قال النووي رحمه الله في شرحه على مسلم (١١/ ١٥٣) : «هو بفتح الجيم؛ وهو الشِّدَّة والمشقَّة» .
(٣) «الفَقِير» : بئر تُحفر في أصل الفسيلة إذا حولت، ويُلقى فيها البعر والسرجين. غريب الحديث لابن قتيبة (٢/ ٢١٥) .
(٤) في أ: «يهودي» .
(٥) في أ، هـ: «أتى» .
(٦) «عَلَى» ليست في هـ.
(٧) «لَهُمْ» ليست في هـ.
(٨) في أ: «فذكر ذلك لهم» بتقديم وتأخير.
وفي حاشية ج: «بلغ مقابلة» .
(٩) في هـ: «أخو محيصة» .