٥٧٩ - عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ (٢) الخُدْرِيِّ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «لَا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيٍّ؛ إِلَّا لِخَمْسَةٍ: لِعَامِلٍ عَلَيْهَا، أَوْ رَجُلٍ (٣) اشْتَرَاهَا بِمَالِهِ (٤) ، أَوْ غَارِمٍ (٥) ، أَوْ غَازٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، أَوْ مِسْكِينٍ تُصُدِّقَ (٦) عَلَيْهِ مِنْهَا فَأَهْدَى مِنْهَا لِغَنِيٍّ» رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ - وَهَذَا لَفْظُهُ -، وَأَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالحَاكِمُ - وَقَالَ: «عَلَى شَرْطِهِمَا» (٧) -.
وَقَالَ البَزَّارُ: «رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ زَيْدٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ مُرْسَلاً، وَأَسْنَدَهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ وَالثَّوْرِيِّ، وَإِذَا حَدَّثَ بِالحَدِيثِ
(١) في أ، ج: «قِسم» بكسر القاف، ولم تشكل في ب، د، هـ، و، ز.
قال النووي رحمه الله في تحرير ألفاظ التنبيه (ص ١١٧) : «بفتح القاف، وهو مصدر بمعنى القسمة، وأما بكسر القاف فهو النصيب» .
(٢) في ب زيادة: «هو» .
(٣) في أ: «أو لرجل» ، والمثبت من ب، ج، د، هـ، و، ز.
(٤) في أ: «بمال» ، والمثبت من ب، ج، د، هـ، و، ز.
(٥) «الغَارِم» : الذي استدان دَيناً ليُصلح به بين طائفتين. المفاتيح في شرح المصابيح (٢/ ٥١١) .
(٦) في أ: «تصَدق» بفتح الصاد، والمثبت من ج، و.
(٧) أحمد (١١٥٣٨) ، وأبو داود (١٦٣٦) ، وابن ماجه (١٨٤١) ، والحاكم (١٤٩٩) .
(٨) أخرجه ابن أبي شيبة (١٠٧٨٥) من طريق سفيان، وأبو داود (١٦٣٥) من طريق الإمام مالك، كلاهما عن زيد بن أسلم، عن عطاء مرسلاً.
(٩) العلل (١١/ ٢٧٠) .