٢٧١ - عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ رضي الله عنه قَالَ: كَانَتْ عَلَيْنَا رِعَايَةُ الإِبِلِ، فَجَاءَتْ نَوْبَتِي (٢) فَرَوَّحْتُهَا بِعَشِيٍّ (٣) ، فَأَدْرَكْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَائِماً يُحَدِّثُ النَّاسَ، فَأَدْرَكْتُ مِنْ قَوْلِهِ: «مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ وُضُوءَهُ (٤) ، ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ، مُقْبِلاً عَلَيْهِمَا بِقَلْبِهِ وَوَجْهِهِ؛ إِلَّا وَجَبَتْ لَهُ الجَنَّةُ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (٥) .
٢٧٢ - وَعَنْ أَبِي جُهَيْمٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «لَوْ يَعْلَمُ المَارُّ بَيْنَ يَدَيِ المُصَلِّي مَاذَا عَلَيْهِ (٧) ؛ لَكَانَ أَنْ يَقِفَ أَرْبَعِينَ خَيْراً لَهُ مِنْ أَنْ يَمُرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ.
(١) هنا انتهى الخرم في و.
(٢) «نَوْبَتِي» : أي: وقتي في رعايتها. انظر مطالع الأنوار (٤/ ٢٣٢) .
(٣) «رَوَّحْتُهَا بِعَشِيٍّ» : رددتها إلى الموضع الذي تأوي إليه الماشية ليلاً. النهاية (٢/ ٢٧٣ - ٢٧٤) .
(٤) في ز: «الوضوء» .
(٥) صحيح مسلم (٢٣٤) .
(٦) انظر: الإلمام (ص ١٢١) ، وأخرجه أبو داود في سننه (١٦٩) .
(٧) «عَلَيْهِ» سقطت من ب.