مِنْ دُخُولِ الجَنَّةِ إِلَّا المَوْتُ» رَوَاهُ النَّسَائِيُّ، وَالرُّويَانِيُّ، وَابْنُ حِبَّانَ (١) ، وَالدَّارَقُطْنِيُّ فِي «الأَفْرَادِ» ، وَالطَّبَرَانِيُّ - وَهَذَا لَفْظُهُ (٢) -.
(١) في حاشية ج: «إطلاق الشَّيخ يُوهِم أن ابن حبان رواه في صحيحه وليس كذلك، وإنما رواه في كتاب الصَّلاة وهو كتاب مفرد خارج الصَّحيح؛ كذا عزاه المنذري وغيره» .
وقال المنذري رحمه الله في الترغيب والترهيب (٢/ ٢٩٩) : «قال شيخنا أبو الحسن: هو على شرط البخاري، وابن حبان في كتاب الصلاة، وصححه» .
(٢) السُّنن الكبرى (٩٨٤٨) ، والروياني (١٢٦٨) ، والمعجم الكبير (٧٥٣٢) .
ولم أقف عليه في صحيح ابن حبان، ولا في أفراد الدَّارقطنيِّ، وعزاه الحافظ ابن حجر في نتائج الأفكار في تخريج أحاديث الأذكار (٢/ ٢٩٥) لهما، فقال: «وأخرجه الدَّارقطنيُّ في الأفراد عن أبي بكر ابن أبي داود، عن هارون النَّجَّار، وقال: غريب، تفرَّد به محمد بن حمير، وقد أخرجه ابن حبَّان في كتاب الصَّلاة المفرد من رواية يمان بن سعيد، عن محمد بن حمير، ولم يخرجه في كتاب الصَّحيح» ، وكتاب الصَّلاة المفرد مفقود، واللَّه أعلم.
(٣) في حاشية هـ: «قوله: ولم يصب … إلخ؛ المُبهَم: هو ابن الجوزي رحمه الله» .
وقد ذكره ابن الجوزي في الموضوعات (١/ ٢٤٣) .