فَقَالَ: إِنَّمَا كَانَ (١) يَكْفِيكَ أَنْ تَقُولَ بِيَدَيْكَ هَكَذَا، ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدَيْهِ (٢) الأَرْضَ ضَرْبَةً وَاحِدَةً، ثُمَّ مَسَحَ الشِّمَالَ عَلَى اليَمِينِ، وَظَاهِرَ (٣) كَفَّيْهِ، وَوَجْهَهُ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ (٤) .
وَفِي رِوَايَةٍ لِلْبُخَارِيِّ (٥) : «وَضَرَبَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِكَفَّيْهِ الأَرْضَ، وَنَفَخَ فِيهِمَا، ثُمَّ مَسَحَ (٦) بِهِمَا وَجْهَهُ وَكَفَّيْهِ» (٧) .
١٢٢ - وَعَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانٍ (٨) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «الصَّعِيدُ الطَّيِّبُ (٩) وَضُوءُ (١٠) المُسْلِمِ وَإِنْ لَمْ يَجِدِ المَاءَ عَشْرَ سِنِينَ، فَإِذَا وَجَدَ المَاءَ فَلْيَتَّقِ اللَّهَ، وَلْيُمِسَّهُ بَشَرَتَهُ؛ فَإِنَّ ذَلِكَ خَيْرٌ (١١) » رَوَاهُ البَزَّارُ (١٢) .
(١) «كان» ليست في ز.
(٢) في أ: «بيدِه» ، والمثبت من ب، د، هـ، و، ز.
(٣) في أ: «وظاهرِ» بالجرِّ، والمثبت من و.
(٤) البخاري (٣٤٧) ، ومسلم (٣٦٨) .
(٥) في ز: «البخاري» .
(٦) في ز: «ثم يمسح» .
(٧) صحيح البخاري (٣٣٨) .
(٨) في و: بفتح النون، وبالكسر المنون معاً.
(٩) «الطَّيِّبُ» ليست في أ، ب.
(١٠) في و: «وُضوء» بضمِّ الواو، والمثبت من أ.
قال المُظْهِرِي رحمه الله في المفاتيح في شرح المصابيح (١/ ٤٥١) : «الوَضوء - بفتح الواو -: ماء الوُضوء، والمراد ها هنا: أن التراب بمنزلة ماء الوضوء في صحة الصلاة بالتيمم» .
(١١) في د، هـ، و زيادة: «له» .
(١٢) مسند البزَّار (١٠٠٦٨) .
(١٣) انظر: بيان الوهم والإيهام (٥/ ٢٦٦) .
وقوله: «وَقَالَ ابْنُ القَطَّانِ: إِسْنَادُهُ صَحِيحٌ» سقط من أ، وفي د، هـ زيادة: «العلة» .