ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِداً، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ جَالِساً، ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِداً.
٢٠٧ - وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ: «أَنَّهُ كَانَ جَالِساً مَعَ نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَذَكَرْنَا (٢) صَلَاةَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم؛ فَقَالَ أَبُو حُمَيْدٍ السَّاعِدِيُّ رضي الله عنه: أَنَا كُنْتُ أَحْفَظَكُمْ (٣) لِصَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ (٤) صلى الله عليه وسلم؛ رَأَيْتُهُ إِذَا كَبَّرَ جَعَلَ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ (٥) .
فَإِذَا سَجَدَ وَضَعَ يَدَيْهِ غَيْرَ مُفْتَرِشٍ (٩) وَلَا قَابِضِهِمَا (١٠) وَاسْتَقْبَلَ بِأَطْرَافِ أَصَابِعِ رِجْلَيْهِ القِبْلَةَ.
(١) البخاري (٧٩٣، ٦٢٥١، ٦٦٦٧) ، ومسلم (٣٩٧) .
(٢) في هـ: «فذكر» .
(٣) في ز: «أحوطكم» .
(٤) في ب، ز: «النبي» .
(٥) «حَذْوَ مَنْكِبَيْه» : أي: موازن لهما. الصحاح (٦/ ٢٢١٣) .
(٦) «هَصَرَ ظَهْرَهُ فِي الرُّكُوع» : أي: مدَّه وسوَّاه. تفسير غريب ما في الصَّحيحين (ص ١١٣) .
(٧) في هـ: «وإذا» .
(٨) «فَقَار الظَّهْر» : مفاصل عظامه. إكمال المعلم (٥/ ٢٩٣) .
(٩) «الافْتِرَاش» : الانبساط، ومنه: افترش ذراعَيه؛ إذا وضعهما على الأرضِ. معجم ديوان الأدب (٢/ ٤٠٦) .
(١٠) قال الخطابي رحمه الله في أعلام الحديث (١/ ٥٤١) : «بأن يضمَّ أصابعهما، ويحتمل أن يُراد بذلك ضمُّ السَّاعدَين والعَضُدَين فيُلْصِقُهما ببطنه» .