فَإِذَا صَلَّى وَحْدَهُ فَلْيُصَلِّ كَيْفَ شَاءَ (١) » - وَفِي لَفْظٍ: «وَذَا (٢) الحَاجَةِ» (٣) ، وَفِي آخَرَ: «الضَّعِيفَ وَالسَّقِيمَ» (٤) - مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ (٥) .
٣٧٤ - وَعَنْ عَمْرِو (٦) بْنِ سَلِمَةَ الجَرْمِيِّ رضي الله عنهما قَالَ: «كُنَّا بِمَاءٍ (٧) مَمَرَّ النَّاسِ (٨) ، وَكَانَ يَمُرُّ بِنَا الرُّكْبَانُ نَسْأَلُهُمْ (٩) : مَا لِلنَّاسِ؟ مَا لِلنَّاسِ؟ (١٠) مَا هَذَا الرَّجُلُ؟
فَيَقُولُونَ: يَزْعُمُ أَنَّ اللَّهَ أَرْسَلَهُ، أَوْ أَوْحَى إِلَيْهِ كَذَا، وَكُنْتُ أَحْفَظُ ذَلِكَ الكَلَامَ، فَكَأَنَّمَا يُغْرَى فِي صَدْرِي (١١) .
(١) في د: «يشاء» .
(٢) في أ، د، هـ: «وذو» ، والمثبت من ب، ج، و، ز.
(٣) صحيح مسلم (١٧٥ - ٤٦٧) .
(٤) البخاري (٧٠٣) ، ومسلم (١٨٥ - ٤٦٧) .
(٥) البخاري (٧٠٣) ، ومسلم (٤٦٧) .
(٦) في ب: «عُمر» ، وهو تصحيف.
(٧) في أ: «بماءِ» من غير تنوين، والمثبت من ج، و.
قال القسطلاني رحمه الله في إرشاد الساري (٦/ ٣٩٨) : « (كنا بماء) ، أي: بموضع ننزل به (ممرِّ الناس) بتشديد الرَّاء مجرورة؛ صفة لماء، وفي اليونينية: بفتح الرَّاء، أي: موضع مرورهم» .
وقال السيوطي رحمه الله في التوشيح شرح الجامع الصحيح (٦/ ٢٦٥٨) : « (ممر الناس) : مثلث الرَّاء» . وانظر: الكاشف عن حقائق السنن (٤/ ١١٥٦) .
(٨) في د: «للناس» .
(٩) في هـ: «فنسألهم» .
(١٠) «مَا لِلنَّاسِ» ليست في د.
(١١) «يُغْرَى فِي صَدْرِي» : أي: يلتصق به. الكاشف عن حقائق السنن (٤/ ١١٥٧) .