فهرس الكتاب

الصفحة 387 من 899

فَأُصِيبَ، ثُمَّ أَخَذَهَا جَعْفَرٌ فَأُصِيبَ، ثُمَّ أَخَذَهَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ فَأُصِيبَ - وَإِنَّ عَيْنَيْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَتَذْرِفَانِ (١) -، ثُمَّ أَخَذَهَا خَالِدُ بْنُ الوَلِيدِ مِنْ غَيْرِ إِمْرَةٍ (٢) فَفُتِحَ لَهُ» رَوَاهُ البُخَارِيُّ (٣) .

٥٤٤ - وَعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «لَيْسَ مِنَّا مَنْ ضَرَبَ الخُدُودَ (٤) ، وَشَقَّ الجُيُوبَ (٥) ، وَدَعَا بِدَعْوَى الجَاهِلِيَّةِ (٦) » مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (٧) .

٥٤٥ - وَعَنْ أَبِي مَالِكٍ الأَشْعَرِيِّ رضي الله عنه أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «أَرْبَعٌ فِي أُمَّتِي مِنْ أَمْرِ الجَاهِلِيَّةِ لَا يَتْرُكُونَهُنَّ: الفَخْرُ فِي الأَحْسَابِ (٨) ،


(١) «تَذْرِفَان» : تسيلان دمعاً. الصحاح (٤/ ١٣٦١) ، وإرشاد الساري (٥/ ٤١) .
(٢) في و: «أُمْرة» بضم الهمزة، والمثبت من ج.
قال القسطلاني رحمه الله في إرشاد الساري (٢/ ٣٧٩) : «بكسر الهمزة وسكون الميم وفتح الراء، أي: تأمير من النبي صلى الله عليه وسلم» .
(٣) صحيح البخاري (١٢٤٦) .
(٤) «الخُدُود» : جمع (خد) ، وهو: ما جاوز مؤخر العين إلى منتهى الشدق. المحكم والمحيط الأعظم (٤/ ٥٠٥) .
(٥) «الجُيُوب» : جمع (جَيْب) ، وهو: ما يُفتح من الثوب ليدخل فيه الرأس للبسه، وشقُّه: قطعُه، وإفسادُه بالقطع في غير محله. انظر: رياض الأفهام (٣/ ٢٧٢) ، وإرشاد الساري (٦/ ١٥) .
(٦) «دَعَا بِدَعْوَى الجَاهِلِيَّة» : هي: ندبُ الميت وتعدادُ محاسنه، والدَّعوةُ بالويْل والثُّبورِ وأشباهها. انظر: المفهم (١/ ٣٠١) ، وإحكام الأحكام (١/ ٣٧٣) ، واقتضاء الصراط المستقيم (١/ ٢٣٣) .
(٧) البخاري (١٢٩٧) واللفظ له، ومسلم (١٠٣) .
(٨) في هـ، و: «بالأحساب» بدل: «فِي الأَحْسَابِ» .
و «الأَحْسَاب» : جمع (حسَب) ، هو: الشرف الثابت في الآباء. العين (٢/ ٦١) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت