حِبَّانَ فِي «صَحِيحِهِ» ، وَالحَاكِمُ - وَقَالَ: «صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ» (١) -.
وَلَيْسَ كَمَا قَالَ؛ فَإِنَّ رَبِيعَةَ لَمْ يُخَرِّجْ لَهُ صَاحِبَا «الصَّحِيحَيْنِ» شَيْئاً، بَلْ هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ.
وَرَبِيعَةُ: قَالَ البُخَارِيُّ: «عِنْدَهُ مَنَاكِيرُ» ، وَضَعَّفَهُ النَّسَائِيُّ فِي «السُّنَنِ» ، وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: «صَالِحٌ» ، وَوَثَّقَهُ ابْنُ حِبَّانَ، وَقَالَ: «كَانَ يُخْطِئُ كَثِيراً» (٢) .
وَقَالَ ابْنُ الجَوْزِيِّ فِي «الوَاهِيَاتِ» : «هَذَا حَدِيثٌ لَا يَثْبُتُ» (٣) ، وَضَعَّفَهُ عَبْدُ الحَقِّ (٤) ، وَحَسَّنَهُ ابْنُ القَطَّانِ (٥) .
وَقَدْ تَابَعَ رَبِيعَةَ عَلَيْهِ: شُرَحْبِيلُ بْنُ شَرِيكٍ (٦) ؛ وَهُوَ مِنْ رِجَالِ مُسْلِمٍ (٧) ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ (٨) .
(١) أحمد (٦٥٧٤) ، وأبو داود (٣١٢٣) ، والنسائي (١٨٧٩) - وعنده: «فترحمت» -، وابن حبان (٢٩٠٠) ، والحاكم (١٤٠١) .
(٢) التاريخ الكبير (٣/ ٢٩٠) ، وسؤالات البرقاني (ص ٧٦) ، الثقات (٦/ ٣٠١) .
(٣) العلل المتناهية في الأحاديث الواهية (٢/ ٤٢١) .
(٤) قال رحمه الله في الأحكام الوسطى (١/ ٤٢) عن راوي الحديث ربيعة بن سيف: «ضعيف، عنده مناكير» ، وانظر أيضاً: الأحكام الشرعية الكبرى (٢/ ١٥٢) ، ولم أقف على تصريحه بتضعيف الحديث، وينظر: بيان الوهم والإيهام (٥/ ٦١٧) .
(٥) بيان الوهم والإيهام (٥/ ٦١٧) .
(٦) أخرج هذه الراوية ابن الجوزي في العلل المتناهية في الأحاديث الواهية (٢/ ٤٢١) .
(٧) أخرج له مسلم في صحيحه (١٤٦٧، ١٨٨٣) ، وذكره ابن منجويه في رجال صحيح مسلم (١/ ٣٠٧) .
(٨) «وَاللَّهُ أَعْلَمُ» ليست في ج، د، هـ، و، ز.