فهرس الكتاب

الصفحة 408 من 899

٥٦٥ - وَعَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ وَالعُيُونُ أَوْ كَانَ عَثَرِيّاً (١) : العُشْرُ، وَفِيمَا سُقِيَ بِالنَّضْحِ (٢) : نِصْفُ العُشْرِ» رَوَاهُ البُخَارِيُّ (٣) .

وَلِأَبِي دَاوُدَ: «فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ وَالأَنْهَارُ وَالعُيُونُ أَوْ كَانَ بَعْلاً (٤) : العُشْرُ، وَفِيمَا سُقِيَ بِالسَّوَانِي (٥) أَوِ النَّضْحِ (٦) : نِصْفُ العُشْرِ» (٧) .

وَإِسْنَادُهُ عَلَى رَسْمِ مُسْلِمٍ.

٥٦٦ - وَعَنْ سُفْيَانَ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى وَمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ رضي الله عنهما: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَعَثَهُمَا إِلَى اليَمَنِ، فَأَمَرَهُمَا أَنْ يُعَلِّمَا النَّاسَ أَمْرَ دِينِهِمْ، وَقَالَ: لَا تَأْخُذَا فِي الصَّدَقَةِ إِلَّا مِنْ هَذِهِ الأَصْنَافِ الأَرْبَعَةِ: الشَّعِيرِ، وَالحِنْطَةِ، وَالزَّبِيبِ، وَالتَّمْرِ» رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ، وَالحَاكِمُ (٨) .


(١) في أ: «عسرياً» ، وفي و: «عُثَرياً» بضم العين، والضبط المثبت من ج.
قال القسطلاني رحمه الله في إرشاد الساري (٣/ ٧٠) : «بفتح العين المهملة والمثلثة المخفَّفة، وكسر الراء، وتشديد التحتية» .
و «العَثَرِي» : هو الذي يشرب بعروقه من غير سقي. أعلام الحديث (٢/ ٨١٤) .
(٢) «النَّضْح» : السَّقي بالرِّشَاء. معالم السنن (٢/ ٤١) .
(٣) صحيح البخاري (١٤٨٣) .
(٤) قال أبو داود في سننه (١٥٩٧ - ١٥٩٨) : «قال وكيع: البعل: الكُبُوس الذي ينبت من ماء السَّماء، وقال يحيى - يعني: ابن آدم -: سألت أبا إياس الأسدي عن البعل، فقال: الذي يُسقى بماء السَّماء، قال النضر بن شميل: البعل: ماء المطر» .
(٥) «السَّوَانِي» : جمع (السَّانية) ؛ وهي البعير الذى يُسنى عليه - أي: يُستقى -.
(٦) في د، هـ: «والنضح» .
(٧) أبو داود (١٥٩٦) ، وأخرجه النسائي (٢٤٨٧) أيضاً بإسناد أبي داود نفسه.
(٨) المستدرك (١٤٧٧) ، ولم أقف عليه بهذا اللفظ عند الطبراني، وأخرجه البيهقي (٧٥٢٤) من طريقه، عن علي بن عبد العزيز، عن أبي حذيفة، عن سفيان؛ به - كما ذكره المصنف رحمه الله -، وعزاه الهيثمي له في مجمع الزوائد (٣/ ٧٥) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت