فهرس الكتاب

الصفحة 437 من 899

٥٩٦ - وَعَنْ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «اليَدُ العُلْيَا خَيْرٌ مِنَ اليَدِ السُّفْلَى، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ (١) ، وَخَيْرُ الصَّدَقَةِ (٢) عَنْ ظَهْرِ غِنىً (٣) ، وَمَنْ يَسْتَعْفِفْ (٤) يُعِفَّهُ اللَّهُ، وَمَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللَّهُ» رَوَاهُ البُخَارِيُّ بِهَذَا اللَّفْظِ، وَرَوَى مُسْلِمٌ أَكْثَرَهُ (٥) .

٥٩٧ - وَعَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ جَعْدَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: «قَالُوا (٦) : يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: جُهْدُ (٧) المُقِلِّ (٨) ، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ» رَوَاهُ أَحْمَدُ - وَهَذَا لَفْظُهُ -، وَأَبُو دَاوُدَ، وَالحَاكِمُ - وَقَالَ: «عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ» (٩) -.

وَلَيْسَ كَذَلِكَ؛ فَإِنَّ يَحْيَى لَمْ يَرْوِ لَهُ مُسْلِمٌ، لَكِنْ (١٠) وَثَّقَهُ أَبُو


(١) «تَعُول» : تلزمك نفقته. النهاية (٣/ ٣٢١) .
(٢) في و زيادة: «ما كان» .
(٣) «ظَهْرِ غِنىً» : ما كان عَفْواً، قد فضل عن غنى. أعلام الحديث (١/ ٧٦٣) .
(٤) «الاسْتِعْفَاف» : طلب العفاف والتَّعفُّف، وهو الكفُّ عن الحرام والسؤال من الناس. النهاية (٣/ ٢٦٤) .
(٥) البخاري (١٤٢٧) ، ومسلم (١٠٣٤) من غير قوله: «ومن يستعفف … » إلى آخر الحديث، وأخرج هو هذه الزيادة من حديث أبي سعيد رضي الله عنه (١٠٥٣) .
(٦) في و: «قلت» .
(٧) في ب: «جَهد» بالفتح.
قال القاضي عياض رحمه الله في مشارق الأنوار (١/ ١٦١) -: « (الجُهد) - بالضم -: الوسع والطاقة، و (الجَهد) - بالفتح -: المبالغة والغاية» .
(٨) «جُهْدُ المُقِلِّ» : أي: قدر ما يحتمله حال القليل المال، وقيل: أفضل الصدقة ما قدر عليه الفقيرُ الصابرُ على الجوع أن يعطيه. النهاية (١/ ٣٢٠) ، وشرح مصابيح السنة لابن الملك (٢/ ٤٨٩) .
(٩) أحمد (٨٧٠٢) ، وأبو داود (١٦٧٧) ، والحاكم (١٥٢٩) .
(١٠) في هـ، و: «ولكن» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت