فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: مَا أَبْقَيْتَ لِأَهْلِكَ؟ قَالَ (١) : أَبْقَيْتُ لَهُمُ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، فَقُلْتُ: لَا أُسَابِقُكَ إِلَى شَيْءٍ أَبَداً» رَوَاهُ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ فِي «مُسْنَدِهِ» ، وَأَبُو دَاوُدَ - وَهَذَا لَفْظُهُ -، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَقَالَ: «حَدِيثٌ صَحِيحٌ» (٢) -.
وَقَدْ أَخْطَأَ مَنْ تَكَلَّمَ فِيهِ لِأَجْلِ هِشَامٍ (٣) ؛ فَإِنَّ مُسْلِماً رَوَى لَهُ (٤) ، وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: «هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ أَثْبَتُ (٥) النَّاسِ فِي زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ» (٦) .
٦٠٠ - وَعَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: قَالَ النَّبِيُّ (٧) صلى الله عليه وسلم: «إِذَا أَنْفَقَتِ المَرْأَةُ مِنْ طَعَامِ بَيْتِهَا غَيْرَ مُفْسِدَةٍ؛ كَانَ لَهَا أَجْرُهَا بِمَا أَنْفَقَتْ، وَلِزَوْجِهَا (٨) أَجْرُهُ بِمَا كَسَبَ، وَلِلْخَازِنِ مِثْلُ ذَلِكَ، لَا يَنْقُصُ بَعْضُهُمْ أَجْرَ بَعْضٍ شَيْئاً» .
(١) في ب: «فقال» .
(٢) المنتخب من مسند عبد بن حميد (١٤) ، وأبو داود (١٦٧٨) ، والترمذي (٣٦٧٥) - وفيه: «حسن صحيح» ، وفي تحفة الأشراف (١٠٣٩٠) : «صحيح» مثل ما ذكره المصنف.
(٣) لعلَّ المصنِّف رحمه الله يقصد به ابن حزم؛ فإنه قال في المحلى (٦/ ٢٦٠) : «هذا لا يصح؛ لأنه من طريق هشام بن سعد، وهو ضعيف» .
(٤) صحيح مسلم (١٨٢، ٩٨٧، ١٠١٤، وغيرها) ، وانظر: رجال صحيح مسلم (٢/ ٣١٨) .
(٥) في هـ، و: «من أثبت» .
(٦) تهذيب الكمال (٣٠/ ٢٠٨) .
(٧) في ب: «رسول اللَّه» .
(٨) في ب: «وللرجل» .
(٩) البخاري (١٤٤٠) ، ومسلم (٨١ - ١٠٢٤) .
(١٠) «وَفِي رِوَايَةٍ: مِنْ بَيْتِ زَوْجِهَا» ليست في هـ، و.
(١١) البخاري (١٤٢٥) ، ومسلم (١٠٢٤) .