وَقَالَ (١) النَّسَائِيُّ: «وَالصَّوَابُ عِنْدَنَا: مَوْقُوفٌ» ، وَقَالَ البَيْهَقِيُّ: «قَدِ اخْتُلِفَ عَلَى (٢) الزُّهْرِيِّ فِي إِسْنَادِهِ وَفِي رَفْعِهِ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ أَقَامَ إِسْنَادَهُ وَرَفَعَهُ، وَهُوَ مِنَ الثِّقَاتِ الأَثْبَاتِ» (٣) .
٦٠٨ - وَعَنْ عَائِشَةَ أُمِّ المُؤْمِنِينَ رضي الله عنها قَالَتْ: «دَخَلَ عَلَيَّ (٤) رَسُولُ اللَّهِ (٥) صلى الله عليه وسلم ذَاتَ يَوْمٍ فَقَالَ: هَلْ عِنْدَكُمْ شَيْءٌ؟ فَقُلْنَا: لَا، قَالَ: فَإِنِّي إِذَنْ صَائِمٌ.
ثُمَّ أَتَانَا يَوْماً آخَرَ فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أُهْدِيَ لَنَا حَيْسٌ (٦) ، فَقَالَ: أَرِينِيهِ (٧) ؛ فَلَقَدْ أَصْبَحْتُ صَائِماً، فَأَكَلَ (٨) ».
وَفِي لَفْظٍ (٩) : «قَالَ طَلْحَةُ (١٠) - وَهُوَ (١١) ابْنُ يَحْيَى -: فَحَدَّثْتُ مُجَاهِداً بِهَذَا الحَدِيثِ، فَقَالَ: ذَاكَ بِمَنْزِلَةِ الرَّجُلِ يُخْرِجُ الصَّدَقَةَ مِنْ مَالِهِ؛ فَإِنْ شَاءَ أَمْضَاهَا، وَإِنْ شَاءَ أَمْسَكَهَا» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (١٢) .
(١) في أ: «قال» .
(٢) في أ، د، هـ، و: «عن» ، والمثبت من ب، ج، ز.
(٣) السنن الكبرى (٢٨٥٦) ، والسنن الكبير (٧٩٨٥) .
(٤) «عَلَيَّ» ليست في أ، والمثبت من ب، ج، د، هـ، و، ز.
(٥) في ج، د، هـ، و: «النبي» .
(٦) «الحَيْس» - بفتح الحاء المهملة -: هو التَّمر مع السَّمن والأقط، وقيل: ثريدة من أخلاط، والأول هو المشهور. شرح النووي على مسلم (٨/ ٣٤) .
(٧) في ب: «إيتينه» .
(٨) «فَأَكَلَ» ليست في أ، والمثبت من ب، ج، د، هـ، و، ز.
(٩) صحيح مسلم (١٦٩ - ١١٥٤) .
(١٠) في هـ: «أبو طلحة» .
(١١) في ج: «هو» .
(١٢) صحيح مسلم (١١٥٤) .