وَمَنْ قُتِلَ لَهُ قَتِيلٌ فَهُوَ بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ: إِمَّا أَنْ يُفْدَى (١) ، وَإِمَّا أَنْ يَقْتُلَ.
فَقَالَ العَبَّاسُ: إِلَّا الإِذْخِرَ (٢) يَا رَسُولَ اللَّهِ؛ فَإِنَّا نَجْعَلُهُ فِي قُبُورِنَا وَبُيُوتِنَا.
فَقَامَ أَبُو شَاهٍ - رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ اليَمَنِ - فَقَالَ: اكْتُبُوا لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: اكْتُبُوا لِأَبِي شَاهٍ.
٦٧٨ - وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَاصِمٍ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إِنَّ إِبْرَاهِيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ وَدَعَا لِأَهْلِهَا، وَإِنِّي حَرَّمْتُ المَدِينَةَ كَمَا حَرَّمَ
(١) «يُفْدَى» - بضم أوَّله، وفتح ثالثه، مبنيّاً للمفعول -: أي: يُعْطى الدية. إرشاد الساري (٤/ ٢٤٨) .
(٢) «الإِذْخِر» : حشيشة طيبة الرَّائحة تسقف بها البيوت، بمنزلة القصب فوق الخشب، وتجعل في القبور. المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث (١/ ٦٩٥) .
(٣) في هـ، و: «هي» .
(٤) في ج: بالرَّفع والنَّصب معاً، ولم تشكل في أ، ب، د، هـ، و، ز.
قال القسطلاني رحمه الله في إرشاد الساري (٤/ ٢٤٨) : «بالنَّصب على المفعوليَّة، ولأبي ذر: (قال: هذه الخطبةُ) - بالرَّفع -» .
(٥) البخاري (٢٤٣٤) ، ومسلم (١٣٥٥) .