فهرس الكتاب

الصفحة 509 من 899

فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: مَنْ شَهِدَ صَلَاتَنَا هَذِهِ، فَوَقَفَ مَعَنَا حَتَّى نَدْفَعَ (١) ؛ وَقَدْ وَقَفَ بِعَرَفَةَ قَبْلَ ذَلِكَ لَيْلاً أَوْ نَهَاراً؛ فَقَدْ تَمَّ حَجُّهُ، وَقَضَى تَفَثَهُ (٢) » رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَالنَّسَائِيُّ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَهَذَا لَفْظُهُ، وَصَحَّحَهُ (٣) -، وَالحَاكِمُ (٤) - وَقَالَ: «هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ كَافَّةِ أَئِمَّةِ (٥) الحَدِيثِ» (٦) -.

٧٠٠ - وَعَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ قَالَ: «شَهِدْتُ (٧) عُمَرَ رضي الله عنه صَلَّى بِجَمْعٍ (٨) الصُّبْحَ، ثُمَّ وَقَفَ فَقَالَ: إِنَّ المُشْرِكِينَ كَانُوا لَا يُفِيضُونَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، وَيَقُولُونَ: أَشْرِقْ ثَبِيرُ (٩) ! وَإِنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم خَالَفَهُمْ، ثُمَّ أَفَاضَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ» رَوَاهُ البُخَارِيُّ (١٠) .

وَزَادَ أَحْمَدُ، وَابْنُ مَاجَهْ: «أَشْرِقْ ثَبِيرُ؛ كَيْمَا نُغِيرَ (١١) » (١٢) .


(١) «حَتَّى نَدْفَعَ» ليست في هـ، و.
(٢) «قَضَى تَفَثَه» : هو الأخذ من الشارب، وتقليم الظفر، والخروج من الإحرام إلى الإحلال. معالم السنن (٢/ ٢٠٩) .
(٣) في و: «وصححه وهذا لفظه» بتقديم وتأخير.
(٤) في د، هـ، ز: «الحاكم» من غير واو.
(٥) في ح: «أهل» .
(٦) أحمد (١٦٢٠٨) ، وأبو داود (١٩٥٠) ، والنسائي (٣٠٤١) ، وابن ماجه (٣٠١٦) ، والترمذي (٨٩١) ، والحاكم (١٧٢٢) .
(٧) في د: «شهدنا» .
(٨) في هـ، و: «بمنى» ، وهو تصحيف.
(٩) «ثَبِير» : جبل يُشْرِفُ على منىً من الشّمال. معالم مكة التأريخية والأثرية (ص ٥٥) ، ومعجم المعالم الجغرافية (ص ٧١) .
(١٠) صحيح البخاري (١٦٨٤) .
(١١) في أ: «يغير» ، ولم ينقط الحرف الأول في ج، والمثبت من ب، د، هـ، و، ز.
«نُغِير» : نُسْرِع وندفع. انظر: الصحاح (٢/ ٧٧٥) .
«أَشْرِقْ ثَبِيرُ؛ كَيْمَا نُغِيرَ» : ادخل أيُّها الجبل في الشُّروق، حتى ندفع للنَّحر. انظر: شرح صحيح البخاري لابن بطال (٤/ ٣٦٨) .
(١٢) أحمد (٢٧٥) ، وابن ماجه (٣٠٢٢) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت